تزايدت قطوعات الكهرباء بصورة غير مسبوقة في كافة انحاء ولاية الخرطوم تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة دون إعلان مسبق أو اعتذار من إدارة الكهرباء لتوضيح أسباب القطوعات المتكررة الأمر الذي فاقم من معاناة المواطنين بسبب انقطاع امدادت مياه الشرب.
ونتيجة لانقطاع الماء بسبب الكهرباء يضطر المواطنون لشراء برميل المياه بأسعار تتراوح بين 12 إلى 15 ألف جنيه في ظل تصاعد الضغوط المعيشية وعدم توفر الموارد الكافية لتغطية متطلبات الحياة اليومية المتصاعدة وموجة الغلاء الطاحن الذي تشهده كافة انحاء البلاد، فيما يباع البرميل في مناطق أخرى بمبلغ يتراوح بين 7 إلى 10 الاف جنيه.
وفي محيط محطة المنارة بمنطقة الثورة في ام درمان، اكد مواطنون إنقطاع خدمات إمداد المياه لليوم الخامس على التوالي، موضحين أن المياه كانت تصل سابقاً دون الحاجة إلى مضخات إضافية.
وأشار مواطنون إلى أن ارتفاع درجات الحرارة زاد من الطلب على شراء المياه، في وقت فقد فيه كثيرون مصادر دخلهم منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
ودعا سكان ولاية الخرطوم سلطة الامر الواقع اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمة، خاصة في المناطق التي تعتمد كلياً على الضخ الكهربائي لتوفير المياه.
وأكدت التنسيقية في بيان لها ان القطوعات المستمرة للكهرباء أثرت بشكل مباشر على الأسر والمرضى وأصحاب الأعمال والخدمات الأساسية، معتبرة ان عدم وجود جدول معلن للقطوعات أو توضيح رسمي للأسباب يعتبر استهتارا بمعاناة المواطنين” على حد تعبيرها.
وأضافت أن استمرار الوضع الحالي ألحق أضراراً بالخدمات الحيوية، بما في ذلك المياه والخدمات الصحية وحفظ الأدوية والمواد الغذائية، إلى جانب تعطيل مصالح المواطنين اليومية.
وأكدت التنسيقية أن غياب الشفافية في التعامل مع الأزمة يسهم في زيادة حالة الاحتقان وسط المواطنين، داعية إلى إيجاد حلول عاجلة تحفظ استقرار الخدمات في المدينة.
مداميك
المصدر:
الراكوبة