أعلنت منظمة الهجرة الدولية، عن نزوح نحو 50 ألف شخص من ولاية النيل الأزرق بسبب الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ يناير الماضي.
وأفادت المنظمة في بيان لها، بنزوح قرابة 50 ألف شخص من ولاية النيل الأزرق جنوب شرق السودان، منذ مطلع عام 2026، موضحة أن النزوح الجماعي جاء نتيجة تصاعد العنف المسلح في المناطق الحدودية للولاية.
وأوضحت المنظمة، بحسب بيانها، أن نحو 49 ألفا و512 شخصا نزحوا خلال الفترة الممتدة بين 11 يناير الماضي و4 مايو الجاري، موزعين على 9 آلاف و899 أسرة في مختلف أنحاء الولاية، مشيرة إلى أن عمليات النزوح تركزت في ثلاث مناطق رئيسية، حيث بلغ عدد النازحين من الكرمك 28 ألفا و20 شخصا ومن باو 18 ألفا و722 شخصا فيما نزح من قيسان 11 ألفا و855 شخصا.
وتوجه النازحون إلى 7 مواقع مختلفة داخل الولاية بينها مدينة الدمازين عاصمة النيل الأزرق التي استقبلت 25 ألفا و630 نازحا، بالإضافة إلى مدينة باو التي لجأ إليها 11 ألفا وشخصان، دون الكشف عن مصير بقية الأعداد.
وأشارت المنظمة إلى أن 78 بالمئة من النازحين الجدد لجأوا إلى مواقع تجمعات غير رسمية، فيما استضافت المدارس والمباني العامة 13 بالمائة منهم، وآخرون لجأوا إلى عائلات مضيفة بنسبة 9 بالمئة.
وتشهد ولاية النيل الأزرق منذ أسابيع اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أسفرت عن نزوح آلاف المدنيين من عدة مناطق في الولاية.
ومنذ أبريل 2023، تشهد البلاد نزاعا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن وفاة عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص واندلاع مجاعة تعد من الأسوأ عالميا.
المصدر:
الراكوبة