رفضت جبهة تحرير شعب تيغراي (TPLF)، بشكل قاطع اتهام وزارة الخارجية الإثيوبية لها بالتعاون مع حكومة السودان لزعزعة استقرار المنطقة، ووصفت هذه المزاعم بأنها معلومات مضللة لا أساس لها تهدف إلى صرف الانتباه عن قضايا اثيوبية داخلية ودعت إلى ضبط النفس، وتعزيز المساءلة، والعودة إلى مسارات السلام بدلًا من السرديات التحريضية التي قد تضر بعلاقات دول المنطقة.
وأعربت الجبهة في بيان عن قلقها من أن الخطاب الإثيوبي قد يؤدي إلى تأجيج التوترات الإقليمية وجرّ دول الجوار إلى حالة من عدم الاستقرار غير الضرورية.
وشددت على أنها لم تشارك في أي أنشطة تُقوِّض الأمن الإقليمي داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لرفض الخطابات التحريضية وتعزيز قيم المساءلة.
وأكدت الجبهة استعدادها التام للانخراط في حوار نزيه وشامل دون شروط مسبقة، مشددة على أن السلام الدائم في إثيوبيا لن يتحقق عبر الدعاية الإعلامية، بل عبر الالتزام بالمسؤولية والحوار البنّاء.
وشددت على أن دعم السودان جاء في إطار المسؤولية الإنسانية وليس أي تنسيق سياسي أو عسكري، وحذرت من تسييس هذه الوقائع بما يضر العلاقات السودانية–الإثيوبية وأكدت أن دوره خلال حرب التيغراي كان إنسانيًا بحتًا، حيث وفّر السودان وشعبه الملاذ والمساعدة للمدنيين الفارين من الانتهاكات والتهجير القسري، وهو ما ترى الجبهة أنه لا يجوز تحريفه لأغراض سياسية مجذرة من انزلاق المنطقة نحو دوامة صراع جديدة بسبب الحسابات قصيرة النظر، والتدخلات الخارجية والخطاب التصعيدي من جانب الحكومة الاثيوبية المركزية.
مداميك
المصدر:
الراكوبة