وأوضحت المنظمة أن النازحين وصلوا إلى مناطق أخرى في محافظة الكرمك ومدينة الدمازين.
وأعلنت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة الحلو، الأسبوع الماضي، سيطرتها على منطقة الكيلي، فيما أعلنت القوات المسلحة صد هجوم على منطقة سالي.
ويشهد إقليم النيل الأزرق معارك مستمرة منذ يناير الماضي بين القوات المسلحة والقوات المساندة لها من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة الحلو من جهة أخرى.
وأدت المعارك إلى نزوح نحو 30 ألف شخص من محافظتي الكرمك وقيسان، وسط أوضاع إنسانية قاسية.
من جهة أخرى، أدانت مجموعة محامي الطوارئ استهداف طائرة مسيّرة تابعة للجيش، يوم السبت، سوق بليلة بمحلية الكرمك في إقليم النيل الأزرق، إلى جانب تجمع مدني عند مورد مياه، ما أسفر عن مقتل عشرة مدنيين وإصابة العشرات، معظمهم من النساء والأطفال.
وقالت المجموعة، في بيان اطلع عليه راديو دبنقا، إن الهجوم هو الثاني على المنطقة بعد واقعة 31 مارس 2026، التي خلّفت حريقًا واسعًا داخل السوق وأعمال نهب لاحقة طالت ممتلكات المدنيين، واعتبرت الهجوم انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني واعتداءً مباشرًا على المدنيين.
ودعت المجموعة إلى محاسبة المسؤولين عن الهجوم، مشيرة إلى توسع رقعة الاشتباكات وما نتج عنه من تهجير قسري وتدهور حاد في الأوضاع الإنسانية بالإقليم. كما أكدت ضرورة الوقف الفوري لكافة الهجمات والأعمال العدائية، وتحميل جميع الأطراف المنخرطة في النزاع مسؤولية تفاقم معاناة المدنيين وتدهور أوضاعهم المعيشية، محذرةً من استمرار التضييق على العمل الإنساني وما يشكله من تهديد مباشر لوصول المساعدات إلى المتضررين.
دبنقا
المصدر:
الراكوبة