أفادت تقارير دولية صادرة عن منظمة اليونيسف، بأن إقليم دارفور السوداني يشهد كارثة إنسانية غير مسبوقة تفوق في خطورتها ما حدث قبل عشرين عاماً، حيث يواجه نحو 5 ملايين طفل حالة من الحرمان الشديد.
وبحسب ما أورد راديو فرنسا الدولي، فقد أطلقت المنظمة الأممية “الإنذار الأحمر” محذرة من أن التاريخ يعيد نفسه بشكل أكثر مأساوية في غرب السودان، في ظل حرب مستمرة منذ ثلاث سنوات قوبلت بلامبالاة دولية عامة، مما جعل الأطفال الضحية الأولى للاشتباكات العنيفة ونقص الإمدادات الحيوية التي تهدد جيلاً كاملاً بالفناء.
وذكرت المنظمة أن مستويات سوء التغذية الحاد تجاوزت نصف عدد الأطفال في بعض مناطق دارفور، بينما وصلت الأوضاع في مدينة “الفاشر” إلى حد المجاعة الكاملة، مع تسجيل مقتل وإصابة أكثر من 1300 طفل خلال عامين فقط.
وتؤكد البيانات الميدانية أن استمرار النزوح القسري وتداخل العنف مع الجوع خلق بيئة طاردة للحياة، حيث يفتقر الملايين إلى أبسط مقومات البقاء من غذاء ودواء، وسط انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية والخدمية في الولايات التي تشهد صراعات مسلحة محتدمة بين الأطراف المتنازعة.
المصدر:
الراكوبة