سقط 11 قتيلا في ضربة نفذتها طائرات مسيّرة على مدينة ربك في جنوب السودان، وفق ما أفادت مصادر أمنية وطبية لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء، في حين استهدف هجوم مماثل منطقة في ولاية الخرطوم للمرة الأولى منذ أشهر.
وأشار مصدر أمني إلى أن الضربة في ربك بولاية النيل الأبيض أصابت “القوات المشتركة”، وهو تحالف من فصائل مسلحة يقاتل إلى جانب الجيش ضد قوات الدعم السريع في الحرب الدائرة منذ نيسان/أبريل 2023.
وبحسب رواية شاهدين عيان، فقد “قصفت المسيرة عددا من سيارات القوات المشتركة في حي الرواشدة وأخرى قرب المحكمة، وكانت العربات محملة بالأسلحة والذخائر، مما فاقم شدة الانفجارات”.
ومن جانب طبي، أكد مصدر طبي أن الهجوم أوقع 11 قتيلا.
اقرأ أيضافاتورة الحرب الباهظة في السودان.. 40 بالمئة من المستشفيات خارج الخدمة ومئات آلاف النازحين
وفي تطور مواز، أفاد مصدر أمني وشهود بأن ضربة بطائرة مسيرة طالت مستشفى في ولاية الخرطوم، في أول استهداف من هذا النوع منذ أشهر، بعد أن استعاد الجيش السيطرة على المنطقة قبل عام من قوات الدعم السريع.
ووصف أحد الشهود ما جرى بقوله “قصفت مسيرة مستشفى الأمل بمنطقة جبل أولياء”، وهي منطقة تقع على بعد 45 كيلومترا جنوب الخرطوم.
كما أوضح المصدر الأمني أن الأضرار التي لحقت بالمباني كانت “طفيفة”، لافتا إلى أن الضربة أصابت “محطة وقود قريبة من المستشفى”.
ويعتمد طرفا النزاع على استخدام طائرات مسيرة متطورة في معارك السيطرة على الأرض، الأمر الذي أثار إدانات متكررة من الأمم المتحدة، وأبرز حجم دعم أطراف خارجية لكلا الجانبين.
وخلفت الحرب المستمرة في السودان عشرات الآلاف من القتلى وأكثر من 11 مليون نازح، ووصفتها الأمم المتحدة بأنها “أسوأ أزمة إنسانية في العالم”.
وتعد “القوات المشتركة” –وهي تحالف تقوده قيادات متمردة سابقة في دارفور انخرطت لاحقا في صفوف القوات الحكومية– أحد الأعمدة الرئيسية في المجهود الحربي للجيش السوداني.
فرانس24/ أ ف ب
المصدر:
الراكوبة