أعلنت الشرطة السودانية، الإثنين، مقتل 7 من منسوبيها، بينهم ضابط برتبة نقيب، إثر اشتباك مع مجموعات مسلحة داخل حظيرة الدندر بولاية سنار.
وتعد محمية الدندر واحدة من أكبر وأهم المحميات الطبيعية في أفريقيا، حيث تمتد على مساحات شاسعة في ولايات سنار والنيل الأزرق، وتضم تنوعاً بيئياً غنياً من الحيوانات والنباتات، مما يجعلها منطقة ذات أهمية بيئية واقتصادية كبيرة.
ونعت الشرطة في بيان رسمي 7 من منسوبيها، وقالت إنهم “قتلوا إثر اشتباك مع مجموعة من الرعاة المسلحين داخل حدود محمية الدندر القومية بولاية سنار جنوب شرق السودان”.
وأوضح البيان أن الحادثة وقعت أثناء تنفيذ القوة المستهدفة مهام رقابية ميدانية اعتيادية داخل نطاق المحمية.
وتشهد المحمية منذ سنوات تزايداً في الأنشطة غير المنظمة، بما في ذلك الرعي داخل حدودها، والتعدين التقليدي، فضلاً عن عمليات الصيد الجائر، وهو ما أدى إلى تصاعد التوتر بين السلطات والمجموعات المحلية.
وتحتفظ الشرطة السودانية بوجود أمني ملحوظ داخل المحمية، خاصة عبر شرطة الحياة البرية التي تنفذ دوريات متكررة لمكافحة هذه الأنشطة.
غير أن اتساع رقعة المحمية وصعوبة السيطرة عليها بالكامل، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد، تسهم في تعقيد المشهد.
سودان تربيون
المصدر:
الراكوبة