قال عضو مجلس السيادة والقيادي في تحالف الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية، عبد الله يحيى،، إن التحالف بحث خلال اجتماعات مكثفة مسار التحول الديمقراطي في الفترة المقبلة.
وعقدت الكتلة الديمقراطية اجتماعاً تنظيمياً يُعد الثاني من نوعه منذ تأسيسها، في مدينة بورتسودان شرقي السودان، تحت شعار “رؤية وطنية تضع السلام وتعيد الاستقرار”.
وقال عبد الله يحيى لـ “سودان تربيون”: “إن الاجتماع التنظيمي الثاني اختُتم بعد مداولات استمرت لمدة يومين، شارك فيها أكثر من 19 تنظيماً، تفاكرنا خلالها حول كيفية التحول إلى المسار الديمقراطي في الفترة القادمة، وكانت كل المداولات واضحة”.
وأوضح أنهم -باعتبارهم مسؤولين وقيادات- وضعوا مصلحة الوطن نصب أعينهم، من أجل الحفاظ على الشعب والوطن، “ليعيش الجميع في ظل الرفاهية المرجوة، إذ إنها سبيلنا، ولا بد من التماسك لتأمين الجبهة الداخلية في وجه الأعداء الذين يريدون تدمير كل شيء”.
أعلن حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي اعتماد النظام الأساسي للكتلة الديمقراطية، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة مختلفة في مسار العمل الوطني.
وشدد على أن عجلة التغيير في السودان انطلقت ولن تتوقف أمام أي محاولات للعرقلة، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب وضوحاً وحزماً في الرؤية السياسية لمواجهة التحديات المصيرية التي تهدد البلاد.
وأوضح أن اعتماد النظام الأساسي للكتلة الديمقراطية يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام والضعف التي سيطرت على المشهد السياسي في الفترة الماضية، مؤكداً أن توحيد الرؤية داخل الكتلة يضع مصلحة السودان فوق أي اعتبارات حزبية أو شخصية، ويؤسس لقاعدة صلبة نحو بناء دولة المؤسسات.
وصف المرحلة المقبلة بأنها مرحلة “الفعل لا الأقوال”، مشيراً إلى أن الأولوية القصوى تتمثل في استعادة هيبة الدولة وفرض سيادة القانون، بما يضمن حماية المواطنين وتحقيق الاستقرار.
وأكد أن الكتلة الديمقراطية ستعمل على ترجمة هذه المبادئ إلى واقع ملموس ينعكس على حياة الناس اليومية وأمنهم القومي، وفق قوله.
المصدر:
الراكوبة