كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الأحد، عن تعرّض شاحنة تحمل مواد إغاثة تابعة لها لهجوم بطائرة مسيّرة في شمال دارفور.
ويُعدّ هذا الهجوم، الذي وقع يوم الجمعة، أحدث حلقة في سلسلة الغارات على قوافل الإغاثة والمساعدات في دارفور، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية الناجمة عن النزاع.
وقالت المفوضية، في بيان، إن الهجوم استهدف الشاحنة التي كانت تحمل مواد إيواء طارئة أثناء توجهها إلى مدينة طويلة، حيث وجد أكثر من 700 ألف نازح ملاذاً آمناً بعد فرارهم من القتال في مناطق أخرى من الإقليم.
وأشارت إلى أن جميع إمدادات الشاحنة دُمّرت جراء الحريق الذي اندلع عقب الهجوم، فيما نجا السائق دون أن يُصاب بأذى.
وأدانت المفوضية الهجوم، موضحة أنه سيترك 1,314 أسرة في ظروف بالغة السوء من دون مأوى في طويلة.
وأعربت عن قلقها العميق إزاء الارتفاع الحاد في استخدام الطائرات المسيّرة في السودان منذ مطلع عام 2026، والذي أسفر عن مقتل مئات المدنيين.
وشدد البيان على أن الهجمات ضد قوافل المساعدات والمنشآت الإنسانية خلال النزاعات المسلحة تُعدّ أمراً غير مقبول على الإطلاق، في وقت يكافح فيه الشركاء الإنسانيون لتلبية الاحتياجات الهائلة للسكان المدنيين في السودان.
وأضافت المفوضية: “تكرار الهجمات على قوافل المساعدات والمنشآت خلال الأشهر الماضية يُعدّ أمراً بالغ البشاعة”.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة