تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو مثيرة للجدل، تتضمن اتهامات موجهة لعناصر من القوات المسلحة والشرطة ومجموعات من المستنفرين، يرتكبون اعمال عنف وانتهاكات بحق رعاة في البوادي بالقرب من مدينة ام رواية بشمال كردفان. وتوثق مقاطع الفيديو عناصر يرتدون زي الجيش والشرطة ويحملون اسلحة ويعتدون على النساء وسط احد فرقان البادية.
أفاد الصحفي محمد عبد الباقي بأن قوة مشتركة تتبع للجيش والشرطة مدعومة بمركبات مسلحة على بادية العرب الرحّل في غابة كرمل بمنطقة ام عش.
وذكر عبد الباقي لراديو دبنقا أن القوة العسكرية أقدمت على مداهمة خيام الرحّل في المنطقة، ما أدى إلى وقوع اعتداءات على مدنيين بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة، من بينها إصابة أحد الأطفال بكسر في الساق، واصابة امرأة بطلق ناري في الكتف، علاوة على اصابة آخرين بجروح نتيجة الضرب.
وأشار عبد الباقي إلى أن القوة المهاجمة كانت كبيرة العدد وتستخدم عربات قتالية، مضيفًا أن الحادث تخللته انتهاكات طالت ممتلكات السكان، بما في ذلك الاستيلاء على مبالغ مالية وكميات من الذهب تُقدَّر بنحو نصف كيلوجرام من الذهب، إضافة إلى مبالغ نقدية تُقدر بنحو 30 مليون جنيه سوداني.
وأوضح أن القوة استولت على أعداد كبيرة من الماشية شملت نحو 185 ناقة و20 جملاً، إضافة إلى ما يقارب 230 رأسًا من الضأن والماعز، مشيرًا إلى أنه تم نقلها إلى مقر قيادة الجيش في مدينة ام روابة، مبيناً ان الاهالي عندما ذهبوا الى المدينة أبلغوا بفقدان نحو 50 رأس من الإبل، دون أن يجدوا توضيحاً عن مصيرها، اضافة الى
وقال ان هذه الحادثة لم تكن الاولى فقدت بدأت منذ اليوم الاول لدخول القوات المسلحة مدينة ام روابة في يونيو 2025م، أضاف “قتلت قوة من الجيش في احدي المرات 36 شخصا، في ليلة واحدة ودفنوهم في مقبرة جماعية” مشيرا الى انه تلى ذلك هجوم على احدى القرى وتم نهبها بصورة كاملة، مشيرًا إلى أن تلك الأحداث طالت مجموعات قبلية بعينها.
المصدر:
الراكوبة