كشف الدكتور بكري الجاك، الناطق الرسمي باسم تحالف القوى المدنية والديمقراطية «صمود»، عن وجود مؤشرات إيجابية تعكس استعداد الجيش السوداني للانخراط في العملية التفاوضية، أوضح الجاك أن الأنباء المتداولة والتسريبات تشير إلى أن القوات المسلحة تواصلت مع واشنطن تمهيداً للوصول إلى هدنة إنسانية وتمثل خطوة مهمة نحو السلام.
شدد الناطق الرسمي لـ «صمود» على ضرورة الربط بين التحركات الإقليمية الراهنة، موضحاً أن زيارات قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان للمملكة العربية السعودية ودول المنطقة، تزامناً مع جولات المبعوث الأمريكي «مسعد بولس» والاتصالات الدبلوماسية المكثفة، قد تندرج جميعها في الزخم السياسي والدولي الذي أحدثه مؤتمر برلين.
وأكد أن «الآلية الرباعية» لا تزال تشكل المسار الفاعل والوحيد المتاح حالياً للتوصل إلى هدنة إنسانية أو سلام مستدام، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة الترتيبات السياسية النهائية».
وحول لقاءات تحالف «صمود» مع القوى السياسية والمجتمعية غير المنضوية تحت مظلته، أكد د. بكري الجاك أن الأولوية الراهنة هي تشكيل جبهة مدنية عريضة، وأن «صمود» ورغم تعبيرها عن قطاع مقدر من السودانيين، إلا أنها لا تدعي احتكار التمثيل الشعبي، مشيراً إلى وجود قوى فاعلة تتقاطع مع التحالف في الهدف الاستراتيجي المتمثل في إنهاء الحرب، وأبان أن الجهود تنصبُّ حالياً على استيعاب هذه القوى ضمن منصة تنسيقية موحدة، تهدف إلى بلورة موقف مدني متماسك يمارس ضغوطاً فاعلة لوقف العدائيات وتحقيق السلام الشامل.
منصة مبادرة الأعلام البيضاء
المصدر:
الراكوبة