كشفت مصادر طبية عن انتشار مقلق لمرض الحصبة وسط الأطفال في بلدة أم حوش والقرى المجاورة بمحلية الطويشة بولاية شمال دارفور، في ظل انعدام شبه كامل للأدوية والخدمات الصحية.
وتعاني مناطق واسعة من دارفور خصوصاً شمال وشرق الإقليم من تفشي مرض الحصبة بين الأطفال وسط ندرة اللقاحات، فيما يعزوا أطباء انتشار المرض لانقطاع التطعيم الدوري للحصبة خلال الفترة الماضية بسبب الحرب.
وقال المساعد الطبي في منطقة ام حوش، جعفر آدم محمد، لـ”دارفور24″ إن المنطقة شهدت خلال الأيام الماضية تسجيل عشرات الحالات، بينها 14 إصابة مؤكدة، فيما يُشتبه في إصابة عدد آخر من الأطفال، مشيراً إلى أن العدوى امتدت إلى قرى مجاورة بينها أم دريساية.
وأوضح أن المركز الصحي يعاني من نقص حاد في الأدوية، ما اضطر الكوادر الطبية للاعتماد على الصيدليات الخاصة قبل نفاد الإمدادات بالكامل، محذراً من تزايد الحالات بشكل مستمر.
وطالب المسؤول الصحي غرفة الطوارئ بالمحلية وشركاء القطاع الصحي في الولاية بالتدخل العاجل لتوفير الأدوية واحتواء انتشار المرض، تفادياً لتفاقم الوضع الصحي بين الأطفال في المنطقة.
وانطلقت أمس الاثنين حملة تطعيم ضد الحصبة في ولاية جنوب دارفور بدعم من منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة (يونسيف).
أعلنت يونيسف في منشور على منصة فيسبوك، أن حملات التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية استُؤنفت في 15 منطقة بولاية جنوب دارفور. وأشارت إلى أنها وشركاءها يعتزمون الوصول إلى أكثر من مليون وأربعمائة ألف طفل، تتراوح أعمارهم بين تسعة أشهر وأربعة عشر عامًا.
وذكرت أن الحملة ستمتد لتشمل ولايتَي شمال دارفور وشرقها خلال الأسابيع المقبلة.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة