قُتل أكثر من 17 شخصًا وأُصيب آخرون في حادثين منفصلين إثر اشتباكات مسلحة بين مسلحين من مجموعتين مسلحتين في منطقة حلة يحيى دود ببلدة أم زعيفة، الواقعة على بُعد 50 كيلومترًا غرب نيالا بولاية جنوب دارفور، يوم الإثنين، وفق شهود عيان ومصادر محلية متطابقة.
وقال أحد شهود العيان فضّل حجب اسمه لـ”دارفور24″، إن أحد الأشخاص قام بنهب هاتف من أحد السكان في منطقة حلة يحيى دود، جنوب أم زعيفة بمحلية عد الفرسان، مساء الأحد.
وأضاف أن “السكان تمكنوا من القبض عليه بعد الحادثة واعتدوا عليه بالضرب، قبل أن يتمكن من الوصول إلى ذويه في إحدى المناطق المجاورة”.
وأوضح أن ذويه نقلوه لاحقًا إلى مستشفى نيالا، حيث توفي متأثرًا بجراحه.
وبيّن أن ذويه حشدوا مقاتلين وهاجموا منطقة حلة يحيى دود، ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص، بينهم طفل يبلغ من العمر 13 عامًا، إضافة إلى تفحم عدد من الجثث التي لم يتم التعرف عليها، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، فضلًا عن حرق المنطقة بالكامل.
من جانبه، قال أحد القيادات الأهلية بمحلية عد الفرسان لـ”دارفور24″، إن قوة من الدعم السريع تدخلت سريعًا بقيادة أحد الضباط يدعى الصادق، وبرفقة 11 سيارة قتالية، وتمكنت من الفصل بين الطرفين رغم حالة التوتر التي تسود المنطقة.
وكشف عن قيام الطرفين بحشد مقاتلين، ونزوح السكان إلى داخل أم زعيفة بعد حرق المنطقة.
وفي حادث آخر، قُتل ثمانية أشخاص وأُصيب آخرون إثر اشتباكات مسلحة بين عناصر مسلحة داخل بلدة أم زعيفة، يوم الإثنين، عقب سرقة عربة “توكتوك”، ما أدى إلى اندلاع مشاجرة بين الطرفين.
وقال عبد المنعم عثمان، أحد شهود العيان، لـ”دارفور24″، إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص على الفور، وإصابة آخرين نُقلوا لتلقي العلاج.
وأضاف أن الإدارة الأهلية بالمنطقة تدخلت ونجحت في احتواء الموقف والفصل بين الطرفين، في انتظار الجلوس للتسوية.
ولم تتمكن الصحيفة من الحصول على رد من المدير التنفيذي لمحلية عد الفرسان، أو تعليق من قوات الدعم السريع المسيطرة على المنطقة.
وشهدت محلية عد الفرسان اشتباكات مسلحة في نوفمبر الماضي، أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة آخرين، في نزاع بين بطون عشيرتين.
وتشهد عدة مناطق في إقليم دارفور أعمال عنف مسلح متكررة، رغم انعقاد مؤتمرات صلح بين عدد من المجموعات السكانية هناك.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة