في الخرطوم، وضع مجلس الوزراء خطة طوارئ جديدة لمواجهة تداعيات الحرب الإقليمية، وذلك خلال اجتماعه الدوري الذي ترأسه رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس. الاجتماع ركّز على التحديات الاقتصادية والأمنية التي فرضتها الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، والتي ألقت بظلالها المباشرة على السودان، حيث أكد المجلس جاهزية مؤسسات الدولة للتعامل مع المتغيرات وضمان استقرار الجبهة الداخلية.
وزيرا المالية والطاقة، إلى جانب وكيل وزارة الخارجية، قدموا إفادات مفصلة حول الإجراءات المتخذة لتأمين الإمداد الكهربائي وتوفير المحروقات، في ظل اضطراب سلاسل الإمداد العالمية. المجلس شدد على أن استقرار الخدمات الأساسية يمثل أولوية قصوى للحكومة في هذه المرحلة الحساسة.
كما ناقش الاجتماع أهمية تنشيط الخطاب الإعلامي وتوسيع الأنشطة الثقافية، حيث أوضح وكيل وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، الدكتور جراهام عبد القادر، أن المجلس وجّه بعقد مؤتمرات صحفية دورية لتنوير المواطنين بجهود الحكومة وتمليكهم الحقائق أولاً بأول. الاجتماع اعتبر أن تعزيز العمل الثقافي والإعلامي يمثل ركيزة أساسية في معركة الوعي القومي، ويساهم في تعزيز التلاحم بين القيادة والشعب لمواجهة الأزمات.
المصدر:
المشهد السوداني