وأوضحت عضو المكتب التنفيذي و سكرتيرة الحريات إيمان فضل السيد في تصريح لـ (راديو دبنقا)، أن نحو 80% من الصحفيات فقدن وظائفهن منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، معتبرة أن ذلك يعكس تدهوراً حاداً في أوضاعهن المهنية مقارنة بما قبل الحرب.
وحذرت من أن العنف الرقمي أصبح من أخطر الظواهر في المرحلة الحالية، مشيرة إلى أنه يتصاعد بالتوازي مع انتشار خطاب الكراهية، وغالباً ما يتخذ شكل حملات منظمة تستهدف الصحفيات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفي بعض الحالات يتم استخدام الصور والمعلومات الشخصية في عمليات التشهير.
ووصفت ما يحدث بأنه “تأنيث للأزمة” داخل الوسط الصحفي، مؤكدة أن الصحفيات أصبحن الفئة الأكثر هشاشة خلال الحرب، في ظل انتقال المخاطر من كونها ميدانية في بدايات النزاع إلى مخاطر رقمية واجتماعية متصاعدة، ما يفرض ضغوطاً كبيرة تهدد استمراريتهن في العمل الصحفي. وأضافت أن هذا النوع من العنف يترك آثاراً نفسية عميقة، ويؤثر بشكل مباشر على استمرار الصحفيات في المهنة، بل يدفع بعضهن إلى العزوف عن العمل أو الانسحاب من الفضاء العام
دبنقا
المصدر:
الراكوبة