رحّبت حركة جيش تحرير السودان بانعقاد مؤتمر برلين الدولي حول السودان، معتبرةً أنه يمثل محطة مهمة في ظل الاهتمام الإقليمي والدولي المتزايد بالأزمة السودانية، بمشاركة عدد من القوى الدولية الفاعلة، من بينها ألمانيا، والاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوروبي، وبريطانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة، إلى جانب قوى سياسية ومدنية سودانية.
وقال محمد عبد الرحمن الناير، الناطق الرسمي باسم الحركة، إن أهمية المؤتمر تكمن في كونه فرصة حقيقية لدفع الجهود الدولية نحو معالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد، والعمل على وقف الحرب الدائرة.
وأكدت الحركة تطلعها إلى أن تسفر مخرجات المؤتمر عن قرارات عملية تضمن إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المتضررين في مختلف مناطق السودان دون قيود، مع فتح كافة المعابر والممرات الإنسانية، ووقف استخدام الإغاثة كأداة في الصراع.
كما شددت على ضرورة ممارسة ضغوط دولية حقيقية على أطراف النزاع لإقرار هدنة إنسانية عاجلة، تمهيدًا للوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار، يشارك فيه جميع الفاعلين، بما في ذلك القوى المسلحة التي لم تنخرط في القتال.
ودعت الحركة إلى التزام دولي واضح بدعم الحلول السلمية والتحول المدني الديمقراطي في السودان، بمشاركة واسعة لكافة المكونات الوطنية، مع استثناء حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما، وفق ما جاء في البيان.
وفي سياق متصل، أعلنت الحركة إيفاد عضو مجلسها القيادي الأعلى، القائد عبد اللطيف عبد الرحمن أبكر (تيبو)، ممثلًا لها في أعمال المؤتمر، تأكيدًا على مشاركتها في الجهود الدولية الرامية لإنهاء الأزمة السودانية.
المصدر:
الراكوبة