اتهمت لجنة المعلمين السودانيين القنصلية السودانية في دبي بـ”الاستهتار بمستقبل أكثر من 1200 طالب وطالبة” من طلاب الشهادة السودانية في الإمارات، بعد إعلانها تعذر قيام الامتحانات في مركزها المحدد سلفاً بالشارقة، وذلك قبل أقل من 48 ساعة من الموعد المقرر.
وقالت اللجنة، في بيان، إن ما حدث “تجسيد لعدم المسؤولية”، موضحة أن القنصلية استمرت في تحصيل رسوم الجلوس البالغة 450 درهماً لكل طالب خلال الأيام الأربعة الماضية، رغم أن قرارات الدولة المضيفة بشأن الدراسة “عن بُعد” كانت معلنة وسارية. واعتبرت أن ذلك “يُعد تضليلاً لأولياء الأمور واستغلالاً لحاجة الطلاب للعبور لمستقبلهم”.
وانتقدت “غياب الشفافية والتقدير الإداري”، مشيرة إلى فشل البعثة الدبلوماسية في استقراء الواقع الميداني، بينما تأجلت كافة الامتحانات الأجنبية الأخرى. كما وصفت الحديث عن “امتحانات بديلة” في مايو بأنه “مجهول” ويثير مخاوف جدية، متسائلة: “هل هي وعود مماثلة لوعود أبريل؟”.
وطالبت وزارة الخارجية ووزارة التربية والتعليم بـ”المساءلة الفورية” للمتسببين في هذا الإخفاق، واسترداد رسوم الجلوس فوراً أو تقديم ضمانات مكتوبة وملزمة بقيام الامتحانات في الموعد الجديد دون أي تكاليف إضافية، إضافة إلى “الشفافية الكاملة” لتوضيح المشكلة الحقيقية بدلاً من إلقاء اللوم على الظروف العامة.