حذرت الأمم المتحدة من تصاعد خطير في استخدام الطائرات المسيّرة بالسودان، مشيرة إلى مقتل أكثر من 500 مدني جراء غارات جوية منذ مطلع العام، معظمهم في ثلاث ولايات بإقليم كردفان.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مقتل 60 شخصاً على الأقل، بينهم أطفال وعاملون صحيون، في قصف بطائرات مُسيرة استهدف مستشفى الضعين التعليمي بشرق دارفور.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن منظمة الصحة العالمية وثّقت منذ اندلاع الصراع أكثر من 200 هجوم أثّر على المرافق الصحية بالسودان، وأدى إلى مقتل أكثر من 2000 شخص.
وطالب غوتيريش جميع الأطراف بالامتثال لالتزاماتها وفق القانون الدولي الإنساني، الذي يحمي العاملين الصحيين والمنشآت الطبية ويحظر الهجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية، داعياً إلى تخفيف تصعيد القتال فوراً والعودة إلى طاولة المفاوضات لوقف دائم لإطلاق النار.
من جهتها، قالت مارتا هيرتادو المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن أكثر من 277 مدنياً قُتلوا خلال أسبوعين فقط، غالبيتهم ضحايا لغارات المسيّرات، محذرة من أن استمرار استهداف المدنيين والبنية التحتية “قد يرقى إلى جرائم حرب”.
وذكرت أن مستشفى الضعين متوقف عن العمل تماماً بعد مقتل 64 شخصاً على الأقل في هجوم أول أيام عيد الفطر، بينهم 13 طفلاً وطبيب، وإصابة 8 من الكوادر الصحية.
المصدر:
الراكوبة