استبقت سلطة بورتسودان مؤتمر برلين المقرر الأربعاء المقبل، بالرفض في تعنت جديد يضع العربة أمام الحصان لمنع أي حل للأزمة في السودان.
وبررت سلطة بورتسودان رفضها لمؤتمر برلين بعدم التشاور معها أو إشراكها في ترتيباته، في تبرير يعكس محاولة للبحث عن شرعية سياسية على حساب دماء السودانيين التي تنزف منذ أبريل/نيسان 2023.
ويعقد المؤتمر الأربعاء في العاصمة الألمانية بدعوة من الآلية الخماسية (الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي، الإيغاد، وجامعة الدول العربية)، وبمشاركة الآلية الرباعية التي تضم الإمارات والولايات المتحدة والسعودية ومصر، وبحضور 41 شخصية سودانية سياسية ومدنية، إلى جانب منظمات أممية ودولية رفيعة تعمل في المجال الإنساني.
وقالت مصادر مطلعة إن سلطة بورتسودان بعثت مذكرة إلى الخارجية الألمانية، أكدت فيها أن أي نقاش حول السودان دون إشراكها “يعد انتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وسبق أن هاجم مالك عقار، نائب عبدالفتاح البرهان قائد الجيش السوداني، انعقاد المؤتمر، الذي يمثل فرصة لإنهاء الحرب.
لم تكتفِ سلطة بورتسودان بالتصريحات الرافضة لانعقاد المؤتمر، بل إنها خصصت ميزانية مالية، وحشدت عبر سفاراتها في أوروبا التي يشغل غالبيتها عناصر من النظام السابق بعض السودانيين من أنصارها المقيمين هناك لتنظيم مظاهرات مناهضة المؤتمر.
العين الاخبارية
المصدر:
الراكوبة