في تصعيد جديد بعد القرارات التي أصدرها الفريق اول عبدالفتاح البرهان القائد العام للجيش ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، أصدرت قوي سياسية ومدنية ومعاشين من الجيش من النوبة اليوم السبت 11 ابريل بيان مشترك منددة بالقرارات.
وطالبت في البيان المشترك القائد العام للجيش الفريق اول عبدالفتاح البرهان بايقاف كافة القرارات الاقصائية من قيادة الدولة ضد أبناء النوبة في الخدمة المدنية والعسكرية في اشارة الي قرارات صدرت مؤخرا أقال بموجها عبدالفتاح البرهان الفريق أول شمس الدين الكباشي من نائب القائد العام للجيش.
وأضاف البيان ايضا باللغاء القرارات التمييزية السالبة السابقة بحق أبناء النوبة بالخدمة العسكرية والمدنية فورا، مواجهة خطاب الكراهية والنعرات العنصرية المتزايدة ضد أبناء الهامش والنوبة بصفة خاصة.
وشدد البيان علي “إصدار قيادة الدولة لقرارات واضحة وأن تتخذ إجراءات ملموسة تؤكد حرصها علي تحمل مسؤوليتها تجاه ما يتعرض له شعبنا من تمييز سلبي وأضح”.
ووصف محللين البيان بأنه تعبير عن السخط وتزمر كبير واحباط وسط النوبة لبعض المجموعات الموالين للجيش، وكشف البيان بان ما يتم ممارسته من قرارات و السياسات يشير بشكل واضح الي إعادة هندسة وسيطرة الدولة نحو إقليم بعينها بنفس العقلية السابقة وهذا ما خلق الأزمة الحالية التي يعيشها السودان الان”.
ووقع علي البيان كل من تحالف قوي جبال النوبة المدنية، ومركز جبال النوبة للحوار والتخطيط الاستراتيجي، والشبكة الدولية لمنظمات المجتمع المدني بجبال النوبة، وهيئة محامي جبال النوبة، وتجمع شباب جبال النوبة، وعددا من الضباط وضباط الصف والجنود من معاشي القوات المسلحة من جبال النوبة، بالإضافة الي تجمع نشطاء جبال النوبة بشرق أفريقيا.
ورفض الموقعين علي البيان بشكل قاطع ما سموه “إقصاء تمثيل شعب النوبة وقضاياه من موسسات الدولة” ، وكشف البيان عن أن “النوبة هم الأكثر عددا في المقاتلين والشهداء والمصابين والأسري والمفقودين، وبرغم ذلك يتم إهمالهم بالمناطق التي تمت استعادتها من قوات الدعم السريع”.
في ذات الوقت أكد الموقعين علي البيان على “حرصهم التام على السلام ، وايقاف الحرب باقليم جبال النوبة ووحدة شعب جبال النوبة حول قضاياه المصيرية”. مشيرين الي “أنه في حالة عدم الاستجابة لهذه المطالب سيتخزون ما يرونه مناسبا من القرارات” التي لم تزكر في البيان.
علي صعيد أخر كان تحالف قوي جبال النوبة المدنية قد أصدر بيانا أمس الجمعة 10 ابريل 2026 أقر فيه بفشل الدولة السودانية في حماية شعب جبال النوبة والسعي نحو تقرير المصير لشعب جبال النوبة.
وفي ذات المنحي أصدر تجمع شباب جبال النوبة بيانا يوم الأربعاء الماضي 8 أبريل 2026 أدان فيه القرارات ووصفها بالخاطئة وطالب بالعدول منها, وأن كافة الخيارات أمام تجمع شباب النوبة مفتوحة حال عدم التراجع عنها.
وعلي ذات الصعيد قال السلطان حسن موسى سلطان عموم أبناء النوبة بولاية الخرطوم في تصريحات صحفية نسبت آلية اليوم بأن “أبناء النوبة لن يركنوا للظلم مطلقاً” ، مضيفا “باننا كنا نعتقد بأننا جميعاً سودانيون لكن لم نجد سودنة” على حد قوله.
وإشار السلطان إلى أن ما حدث من إزاحة للفريق أول ركن شمس الدين الكباشي “شغل إستهبال” حسب وصفه- و”إضعاف لأبناء النوبة ونكران للجميل من الذين يكرسون السلطة بين أيديهم”.
وفي ذات الوقت كان مجلس عموم النوبة قد أصدر بيان الخميس الماضي ممهور بتوقيع الأمين العام للمجلسىالعمدة شريف قبل أن يعود ويصف البيان بالمفبرك. مفيدا في بيان اخر بأن الجهات التي قامت بإصدار البيان جهات مجهولة وانه سيتخذ إجراءات قانونية في حقهم.
بينما أشار متابعين ونشطاء اعلاميين من جبال النوبة بأن المجلس تعرض لضغوط من الأجهزة الأمنية ط، وأن مجلس عموم النوبة مواقفه رمادية كاشفين عن أصدار المجلس من قبل لبيانات في قضايا مشابهة قبل أن يعود ويصفها بالمفبركة.
تجي هذة البيانات المتواترة من عدة جهات ومنظمات واحزاب من جبال النوبة وصفت مواقف بعضها بالداعمة لحرب الكرامة ومساندة الجيش علي ضوء القرارات الأخيرة التي إتخذها الفريق أول عبدالفتاح البرهان قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة.
حيث أجري البرهان بموجب هذة القرارات تعديلات في قيادة الجيش أطاحت بالفريق أول شمس الدين الكباشي من منصب نائب القائد العام للجيش وتعين الفريق أول ياسر العطا رئيس هيئة الاركان وكلاهما من أثنية الشوايقة الاي ينتمي اليها ايضا القائد العام لاجيش الفريق اول عببدالفتاح البرهان.
أدناه رابط نص البيان المشترك للقوي السياسية والمدنية الصادر اليوم.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1255022183452113&id=100068330291307&sfnsn=mo&mibextid=VhDh1V
المصدر:
الراكوبة