يأتي ذلك نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية في النيل الأزرق بعد المعارك العنيفة التي اندلعت بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة الحلو، والتي أسفرت عن سيطرة قوات تحالف “تأسيس” على مدينة الكرمك.
وبحسب بيانات مصفوفة تتبع النزوح فقد جاءت موجات النزوح من عدة محليات، أبرزها باو التي سجلت 13,130 نازحًا، تليها الكرمك بـ10,310 نازحين، ثم قيسان بـ4,580 نازحًا.
واستقر النازحون في 6 محليات داخل الولاية، حيث استقبلت الدمازين العدد الأكبر بنحو 12,895 نازحًا، تليها باو بـ9,940، ثم الروصيرص بـ3,290، وقيسان بـ1,405، إلى جانب أعداد أقل في محليتي التضامن (200) وود الماحي (290).
وأشارت البيانات إلى أن 87% من النازحين لجأوا إلى مواقع تجمع غير رسمية، فيما أقام 9% في مدارس ومبانٍ عامة، بينما استضافت الأسر المحلية نحو 5% منهم.
ويأتي هذا التصاعد في أعداد النازحين نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية في عدد من مناطق الولاية، وسط توقعات باستمرار حركة النزوح في حال استمرار التوترات.
وأكدت مصفوفة تتبع النزوح أنها تواصل مراقبة التطورات الميدانية، وإصدار تنبيهات مبكرة بشأن الأحداث التي تؤدي إلى النزوح في مختلف أنحاء السودان.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة