سجّل الجنيه السوداني تراجعًا جديدًا أمام الفرنك التشادي في أسواق ولاية غرب دارفور، عقب استئناف الحركة التجارية بين السودان وتشاد وإعادة فتح معبر أدري الحدودي.
وأعادت تشاد فتح معبر أدري بعد فترة إغلاق استمرت لأسابيع.
وأجرى مراسل “دارفور24” جولة ميدانية في أسواق الجنينة وسوق تداول العملات.
وقال متعاملون في السوق أن سعر الألف فرنك تشادي ارتفع من نحو 25 ألف جنيه سوداني خلال فترة إغلاق المعبر، إلى حوالي 28.5 ألف جنيه عقب استئناف النشاط التجاري، في مؤشر يعكس زيادة الطلب على العملة التشادية.
وعزا عدد من التجار هذا الارتفاع إلى تنامي حركة الاستيراد والتبادل التجاري عبر الحدود، ما أدّى إلى زيادة الإقبال على الفرنك التشادي لتغطية العمليات التجارية، خاصة في ظل الاعتماد الكبير عليه في الأسواق المحلية.
وفي ذات الصعيد، شهدت التحويلات المالية من تطبيق “بنكك” إلى النقد الورقي ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغت نسبة التحويل نحو 25%، وهي الأعلى خلال الفترة الأخيرة، وفقًا لمتعاملين في سوق النقد، الذين أشاروا إلى أن هذا الاتجاه يعكس حاجة التجار إلى السيولة النقدية لتسهيل عمليات الشراء المباشر عبر الحدود.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة