كشف سكان محليون ومصادر، السبت، عن نقل مصابي القصف الجوي الذي طال مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور منتصف الأسبوع الماضي إلى منطقة نيرتتي بغرب جبل مرة، الخاضعة لسيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور.
وقصفت مسيّرة يُعتقد أنها تتبع للجيش السوداني، يوم الثلاثاء، مقار عسكرية ومدنية تابعة لقوات الدعم السريع في نيالا، ما أودى بحياة القيادي في تحالف “تأسيس” أسامة حسن حسين وأصاب آخرين.
وقالت مصادر لـ”دارفور24″ إنه جرى نقل نحو 22 مصابًا، بينهم عسكريون ومدنيون، عقب القصف مباشرة إلى مستوصف جبل مرة في منطقة نيرتتي التابعة لولاية وسط دارفور.
وذكرت أن من بين المصابين المصوّر الصحفي إبراهيم نقد الله الذي أصيب بجروح طفيفة وتم إسعافه.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الدعم السريع منعت دخول وخروج المواطنين من المنازل المحيطة بمكان الحادث في حي “خرطوم بالليل” عقب الغارة الجوية.
وبيّنت أن القصف استهدف مقر اجتماع لتحالف “تأسيس” في أحد المنازل شرق المستشفى التخصصي، حيث انفض الاجتماع قبل الغارة بدقائق معدودة.
وفي السياق، تحدث سكان محليون من منطقة نيرتتي لـ”دارفور24″ عن وصول أفواج من السيارات التي نقلت المصابين من نيالا إلى مستوصف جبل مرة عقب القصف مساء الثلاثاء وحتى الساعات الأولى من صباح الأربعاء الماضي.
وأفادوا أن قوات من حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور فرضت طوقًا أمنيًا حول مستوصف جبل مرة التخصصي، الذي يقدم خدمات طبية وصحية بجودة عالية ويضم أطباء من نيالا والفاشر وبقية ولايات السودان.
وتقع بلدة نيرتتي في محلية غرب جبل مرة بولاية وسط دارفور، وهي خاضعة لسيطرة حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.
فوضى الجبايات تتسبب في توقف استيراد الوقود لدارفور
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة