نعت حركة جيش تحرير السودان (وحدة جوبا)، برئاسة أحمد عبد الشافي (توبا)، ببالغ الحزن والأسى، الشهيد المناضل أسامة حسن حسين، رئيس التحالف السوداني للعدالة الاجتماعية وعضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي، الذي استشهد إثر استهداف بمسيرة تابعة لما وصفته بـ “جيش الإخوان المسلمين”، أثناء تأديته لواجبه الوطني.
وفي بيان رسمي صدر اليوم، وصفت الحركة الفقيد بأنه كان “نموذجاً يُحتذى به في النضال الوطني الصادق والالتزام الراسخ بقضايا العدالة الاجتماعية”. وأكد البيان أن رحيل حسين يمثل فقدانًا كبيراً لواحد من أبرز الرفاق الذين ضحوا في سبيل تحقيق تطلعات الشعب السوداني في الحرية، السلام، وكرامة الإنسان.
“رحل جسده، لكن سيبقى إرثه النضالي خالداً في وجدان كل من آمن بحق الوطن والمواطن.” — مقتطف من بيان الحركة
أدانت الحركة بشدة عملية الاغتيال، واصفةً إياها بـ “العمل الإرهابي الجبان” الذي نفذته أيادي الغدر والإجرام. وأكدت قيادة الحركة في بيانها على النقاط التالية:
التمسك بالعهد: شددت الحركة على أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، وأن هذه الجرائم لن تثنيهم عن مواصلة الطريق.
استمرار النضال: جددت الحركة التزامها بالمضي قدماً في درب النضال حتى تحرير كامل تراب الوطن وتحقيق العدالة المنشودة.
مواساة أسرية: تقدم رئيس الحركة، أحمد عبد الشافي، بخالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد ورفاق دربه، سائلين المولى أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
يُذكر أن الشهيد أسامة حسن حسين كان يشغل أدواراً قيادية محورية في تنسيق العمل بين القوى الموقعة على تحالف السودان التأسيسي، ويُعرف عنه نشاطه المكثف في ملفات العدالة الاجتماعية والمساواة.
المصدر:
الراكوبة