آخر الأخبار

"جبهة تحرير شرق السودان" تهاجم زيارة الوفد الإيراني لبورتسودان وتصفها بـ "الخيانة الوطنية"

شارك

أدانت الجبهة المدنية العريضة لتحرير شرق السودان في بيان شديد اللهجة الزيارة السرية لوفد إيراني رفيع المستوى إلى مدينة بورتسودان، واصفةً إياها بأنها “خيانة وطنية” وإعلان حرب صريح على أمن السودان ومحيطه العربي.

وكشفت الجبهة في بيانها أن الزيارة هدفت إلى تفعيل اتفاقيات تعاون عسكري “مشبوهة”، ومناقشة إنشاء قاعدة بحرية إيرانية على سواحل البحر الأحمر، بالإضافة إلى إعادة طرح ملف القاعدة الروسية.

وأشار البيان إلى أن الاجتماعات عُقدت في سرية تامة مع قيادات عسكرية وعناصر من “الحركة الإسلامية” في سلطة الأمر الواقع.

وحذرت الجبهة من أن هذا التقارب يضع السودان في محور معادٍ لمحيطه العربي، معتبرة استضافة النظام الإيراني — المتهم بزعزعة استقرار الخليج وتهديد الملاحة في مضيق هرمز — جريمة في حق الشعب السوداني.

وجاء في البيان:”إن إقامة قاعدة عسكرية إيرانية أو تموضع الحرس الثوري في شرق السودان هو احتلال مقنّع، يحول الإقليم إلى ساحة صراع دولي مفتوحة ويقامر بسيادة البلاد مقابل أوهام الدعم العسكري”.

وأعلنت الجبهة رفضها النهائي لأربعة محاور أساسية وهي أي اتفاق عسكري أو أمني مع النظام الإيراني، إضافة إلى أي وجود أي قوات أو قواعد أجنبية (إيرانية أو روسية) على أرض شرق السودان. وتحويل البحر الأحمر لمنطقة نفوذ للمحور الإيراني-الروسي. والزج بالسودان في صراعات المحاور الإقليمية.

واختتمت الجبهة بيانها بتحذير سلطة الأمر الواقع في بورتسودان من الاستمرار في هذا المسار، مؤكدة أن “شرق السودان لن يكون منصة لتهديد أمن السعودية أو أي دولة عربية شقيقة”.

كما دعت القوى الوطنية والشرفاء في القوات المسلحة للوقوف ضد هذا المشروع، مطالبة بالوقف الفوري لكل المفاوضات مع الجانب الإيراني، تحت شعار: “السيادة الوطنية ليست للبيع.. والبحر الأحمر لن يكون قاعدة لإيران”

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا