ديباجة:
مايزال الوقع السوداني يراوح مكانه ويترنح تحت ضربات السياسيين والتدخلات الاجنبية. بينما الشعب يزداد بؤساً وبأساء، عاماً بعد عام، وليس في أفق المستقبل سوى المزيد من الغيوم والتربص المتبادل.
ولكن في ظل وفرة الموارد والثروات الطبيعية وقناعة السواد الأعظم من جماهير هذا الشعب الأبي بأن ما يحدث من انهيار للقيم والطموحات ليس نتاج خياراته هو ولا يعبر عن مشيئته وأنما يعكس كسب النخب الفاشلة المتصارعة باسمه حول السلطة والثروة فإنه يبرق الأمل وتبرز العزيمة الجادة نحو تصحيح المسار وفرض ارادة الشعب على القوى السياسية بدل هذا العكس السائد.
الرؤية:
فرض تصور لادارة الدولة بصورة رشيدة يتحول بموجبها السياسيون السودانيون من خيار السلبية والأسقاط المستمر الى خيار الايجابية والبناء المشترك.
الرسالة:
الاضطلاع بمسؤولية صناعة الواقع الجديد والمستقبل الافضل للشعب السوداني من خلال التآزر والشراكة البناءة في ادارة الدولة من خلال برامج التنمية والتضامن تحقيقا لاماني الشعب وصونا لأمنه وحياته الكريمة.
القيم:
ان يمارس الساسة ورجال الدولة وظيفتهم العامة استنادا الى القيم الاخلاقية الفاضلة المنسجمة مع هوية المجتمع السمحاء المتسامحة. فينتقل السياسيون ورجال الدولة من ثقافة التباغض وسحق الخصم وكشف عورته واستئصاله الى ثقافة خلق الايجابيات والوشائج الجامعة وانتاج الرصيد الوطني التنموي الذي يميز الكيان السياسي ويرفع اسهمه ويزيد انصاره امام منافسيه وهكذا تعلو الكيانات السياسية وتنتصر بمحاسنها وايجابياتها ورصيدها الوطني المثمر لا بكشفه سلبيات الخصوم والصراع القذر ضدهم طوال الوقت بما يعيق الحياة الكريمة ويهدر سبادة الدولة ويمزق عرى الأمن ونسيج المجتمع فيدمر ذلك الدولة ويزهق الارواح.
الاهداف الاستراتيجية:
١. تبني خطة استراتيجية قومية تسيطر الدولة بموجبها سيطرة تامة على اهم الموارد الاقتصادية فتزيد استثماراتها العامة وتتخلص من الاقتصاد الخفي والرأسمالية الطفيلية وتحتكر تصدير السلع النقدية الرئيسة( الذهب والمعادن ، الحبوب الزيتية، القطن، الصمغ العربي، المنتجات الحيوانية، والذرة) كما تحتكر استيراد السلع الاستراتيجية الرئيسة( الوقود والقمح والادوية ومدخلات الانتاج والسلع الحكومية المستوردة) عبر تأسيس شركة عامة للتجارة السيادية . لتسيطر الدولة بالتالي تلقائيا على الايرادت النقدية الاجنبية التي ستزداد بصورة مضاعفة لتتحكم في سعر الصرف وفي مستويات التضخم وتمول برنامج تنموي قصير المدى وتسطيع مقابلة نفقاتها العامة جميعا.
3. وضع تصور متكامل لنموذج حكم ديمقراطي جديد اكثر استقرارا وايجابية من خلال اشراك كل القوى المجتمعية في الحكم وعضوية البرلمان بناء على نسبة اوزانها الشعبية بعد تبني نظام التمثيل النسبي في الاننتخابات العامة. على ان تكون الشراكة في تحمل مسؤولية الحكم والتنمية تضامنية والزامية بموجب الدستور.
4. انشاء وزارة او مفوضية لتكريس الاخلاق والحوكمة ومكافحة الفساد.
5. انتخاب رئيس جمهورية ( بالرقم الوطني دون اشتراط احصاء سكاني) عاجلا من اجل انفاذ هذه الاستراتيجية تحديدا.
من يشاركني هذه الاحلام بقلب سليم… فليتواصل معي وليدعمني. وليقل لي رأيه كيف احققها دون عدوانية او استئصال او عنف.؟
المصدر:
الراكوبة