كشفت مصادر طبية، السبت، عن خروج مستشفى الضعين بولاية شرق دارفور عن الخدمة، بعد تعرضه لغارة جوية قال تحالف “تأسيس” إنها أودت بحياة 39 مدنيًا.
وتعرض المستشفى للقصف أمس الجمعة الذي تزامن مع عيد الفطر.
وقال أطباء لـ”دارفور24″ إن الغارة الجوية تسببت في خروج مستشفى الضعين عن الخدمة، بعد هروب الكوادر الطبية والمرضى ومرافقيهم، فيما أغلقت قوات الدعم السريع المرفق.
وذكر الأطباء أن أعدادًا كبيرة من القتلى كانوا قد وصلوا للعلاج من ولايات كردفان وشمال دارفور، متوقعين ارتفاع حصيلة الضحايا.
وفي السياق، أعلن تحالف السودان التأسيسي “تأسيس”، في بيان، عن مقتل 39 مدنيًا وإصابة 78 آخرين، جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني مستشفى الضعين التعليمي مساء الجمعة.
وقال التحالف، الذي يرأسه قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، إن من بين القتلى 12 طفلًا و6 نساء، مشيرًا إلى استمرار عمليات إنقاذ الجرحى الذين وُصفت حالاتهم بالخطيرة.
وذكر علي محمد عيسى، وهو أحد أفراد فرق الإنقاذ المتطوعين، لـ”دارفور24″، أن الضربات استهدفت مبنى قسم الحوادث وعنبر الأطفال والنساء والولادة، إضافة إلى البوابة الشمالية للمستشفى المكتظة بالمقاهي.
وأفاد عيسى بأن الضربات المتتالية وتحليق الطائرة في سماء المدينة لفترة طويلة صعّبا عمليات الإنقاذ في الوقت المناسب، وزادا من عدد القتلى، لافتًا إلى أن معظم الضحايا كانوا من المرضى والمرافقين وأصحاب المقاهي المجاورة للمستشفى.
وتكررت الهجمات على المرافق الصحية في دارفور منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، ما أدى إلى انهيار الخدمات الطبية في الإقليم.
ويُعد مستشفى الضعين أكبر مرفق صحي في شرق دارفور، وخروجه عن الخدمة بعد القصف الأخير يفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة مع تزايد أعداد القتلى والجرحى ونقص الأدوية والكوادر الطبية.
موظفو منظمات أجنبية يغادرون الفاشر
مسلحون يعتدون على مواطنين عُزل بجبل عامر بشمال دارفور
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة