آخر الأخبار

تصعيد عسكري في الطينة بين تشاد والسودان بعد هجوم بطائرة مسيّرة

شارك

عزز الجيش التشادي تواجده في مدينة الطينة على الحدود مع السودان بنشر جنود وآليات، بعد القصف الجوي الذي استهدف المدينة الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل 17 شخصًا وإصابة آخرين.

وعقب الهجوم مباشرة، عقد الرئيس التشادي اجتماعًا أمنيًا طارئًا ضم كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين، شدد خلاله على أن ما جرى “مسألة أمن قومي لا يمكن التساهل معها”، مؤكدًا أن بلاده “لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء الاعتداءات المتكررة”.

وكانت الحكومة التشادية قد أعلنت يوم الأربعاء أن الطائرة المسيّرة انطلقت من داخل الأراضي السودانية واستهدفت المدينة، متهمة الأطراف السودانية بمحاولة نقل الصراع إليها.

و تبادل الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع الاتهامات بقصف الطائرة المسيّرة الذي استهدف مدينة الطينة التشادية،.

وأفاد سكان محليون لــ”دارفور24″ بوصول عشرات السيارات القتالية والمدرعات والمروحيات إلى الحدود بين البلدين، وكثف الجيش التشادي عمليات التفتيش داخل المدينة بحثًا عن الأسلحة واعتقل العشرات بتهمة التعاون مع القوة المشتركة والمشاركة في القتال داخل السودان.

وقال حسين عبد الله، أحد السكان المحليين،ل”دارفور24″إن الجيش التشادي قام بعمليات تفتيش واسعة للأسلحة حيث صادر المئات من قطع السلاح وعددًا من السيارات ذات الدفع الرباعي من منازل المواطنين في أحياء “جقرباء” و”مبروكة”ًبالطينة التشادية.

وأوضح أن الجيش أقام نقاط ارتكاز داخل المدينة وعلى الحدود لمنع تسلل المقاتلين بين البلدين، كما عزز الرقابة عبر المروحيات على طول الحدود.

فيما قالت سلمى إسحق، متطوعة بمخيمات اللاجئين، إن حركة اللجوء من السودان ما زالت مستمرة في وضع إنساني سيئ للغاية، مشيرة إلى أن القصف الجوي يوم الأربعاء أوقع قتلى سودانيين كانوا ضمن المتواجدين في عزاء ببلدة مبروكة المجاورة.

وشهدت مدينة الطينة السودانية الأسبوع الماضي معارك عنيفة بين الجيش السوداني وحلفائه من القوة المشتركة من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى. أعلنت الأخيرة السيطرة على المدينة مؤقتًا قبل أن تعلن القوة المشتركة صد الهجوم.

وقال مصدر عسكري بالجيش السوداني لــ”دارفور24″ إن الجيش السوداني والقوة المشتركة أحكما سيطرتهما التامة على المدينة بعد المعارك، رغم محاولات قوات الدعم السريع قصفها بالطائرات المسيّرة.

وأكد مصدر آخر بالمدينة، رفض الكشف عن هويته، مشاركة العشرات من الجنود التشاديين وبعض المستنفرين في المعارك الأخيرة ضد قوات الدعم السريع، مشيرًا إلى قيامهم بتسريب قطع سلاح إلى الطينة التشادية بعد استيلائهم عليها من الدعم السريع، بالإضافة إلى وجود المئات من المستنفرين المنسحبين من الفاشر.

وأوضح المصدر أن الجيش السوداني دفع بإمدادات جوية عسكرية ولوجستية لقواته يوم الخميس للدفاع عن المدينة.

دارفور 24

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا