وأفاد مصدر من أسرة الضحية لـ”دارفور24″ أن الطفل محمد كان برفقة أطفال آخرين حين عثروا على القنبلة داخل فناء منزلهم.
وأشار إلى أن أحد الأطفال حملها فانفجرت نتيجة الضغط عليها، ما أدى إلى وفاة محمد البالغ من العمر ثمانية أعوام، فيما جرى إسعاف الطفلين المصابين إلى مستشفى الوحدة جنوب المدينة.
وتسببت القنابل اليدوية من نوع “قرنيت” في سقوط ضحايا عدة بنيالا، في ظل انتشارها الواسع باعتبارها من مخلفات المعارك التي شهدتها المدينة.
وفي مطلع يناير الماضي، أودى انفجار مماثل بحياة ثلاثة مواطنين في السوق الشعبي بعد أن قام مجهولون بتفجير قنبلة، كما أصيب آخرون في حوادث متفرقة بسوق نيالا الكبير وبعض الأسواق الطرفية.
وتواصل هذه العبوات المتفجرة حصد أرواح العشرات، معظمهم من الأطفال، في إقليم دارفور، في وقت تشهد فيه خدمات الرعاية الصحية تراجعًا حادًا نتيجة النزاع المستمر.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة