وتأتي هذه التحذيرات بعد أيام من تأكيد أطباء لـ “دارفور24” تسجيل حالات إصابة بفيروس الإيدز وأمراض أخرى منقولة جنسيًا وسط ضحايا العنف الجنسي والاغتصاب الفارين من مدينة الفاشر، وذلك بمستشفى طويلة في شمال دارفور.
وفي فبراير الماضي، قال أطباء لـ “دارفور24” إن أكثر من 400 امرأة، بينهن طفلات، تعرضن لاعتداءات جنسية أثناء رحلة النزوح من الفاشر إلى طويلة في أواخر أكتوبر الماضي.
وقال منصور إسماعيل، المتطوع في مركز لحماية الأطفال، لـ “دارفور24” إن ظهور حالات الإصابة بالإيدز في طويلة يتزامن مع تنامي الظواهر السالبة المرتبطة بالنزاعات وسط الشباب، وخاصة المراهقين.
وأوضح أن تفشي المرض في تجمعات النازحين يهدد بعواقب وخيمة في ظل غياب الرقابة وانعدام جهود الوقاية بين المراهقين.
وفي السياق، دعت إحدى العاملات بمنظمة حماية الأطفال، في تصريح لـ “دارفور24″، منظمة اليونيسف وشركاءها إلى تعزيز جمع البيانات، ووضع حد للوصمة المصاحبة للمرض، وإعطاء الأولوية لجهود الوقاية وسط الشباب، خصوصًا المراهقين.
وقالت منظمة الصحة العالمية في 26 فبراير الماضي إن حالات الإيدز في السودان ارتفعت إلى 48 ألف إصابة، مشيرة إلى أن المناطق المتأثرة بالنزاع مثل دارفور والخرطوم تشهد زيادة في خطر انتقال الفيروس بسبب تعطيل برامج الوقاية والعلاج.
وذكرت المنظمة أن النزاع أعاق قدرة السودان على الحفاظ على برامج علاج الإيدز، حيث لا تعمل سوى 34% من المرافق الصحية التي تقدم خدمات العلاج.
وأكدت أن الدراسات في مناطق النزاع تشير إلى أن الاغتصاب والعنف الجنسي يزيدان معدلات الإصابة بفيروس الإيدز، خاصة في السياقات التي تفتقر إلى الرعاية الطبية والعلاج الوقائي.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة