ارتفعت حصيلة القتلى جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مدرسة في ولاية النيل الأبيض إلى 17 شخصاً، وفق ما أعلنت شبكة أطباء السودان مساء الأربعاء.
وقالت الشبكة في بيان أولي إن الهجوم وقع على مدرسة ثانوية في قرية شكيري شمال غرب مدينة الدويم، وأسفر في بدايته عن مقتل 9 طلاب وأفراد من الكادر الطبي وإصابة 17 آخرين.
وأوضحت الشبكة أن التحديث اللاحق أظهر ارتفاع عدد القتلى إلى 17، بينهم طلاب ومعلمون وكادر صحي، بينما نُقل المصابون إلى مرافق طبية لتلقي العلاج، بينهم أطفال ونساء في حالات حرجة.
وذكرت المتحدثة باسم الشبكة رزان المهدي أن الهجوم يمثل تحولاً خطيراً في طبيعة الأهداف التي تُستهدف بالطائرات المسيّرة، مشيرة إلى أن المرافق التعليمية والصحية لا تضم أي وجود عسكري.
وبحسب مصادر محلية، فإن طائرة مسيّرة أطلقت عدة صواريخ على المدرسة صباح الأربعاء، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين الذين كانوا داخل المبنى.
وتتعرض مدن كوستي وربك وتندلتي في ولاية النيل الأبيض لهجمات متكررة بطائرات مسيّرة خلال الأيام الماضية، شملت مواقع خدمية ومرافق عامة.
وقالت المصادر إن هجمات الثلاثاء طالت محطة أم دباكر الحرارية، ما تسبب في خروجها جزئياً عن الخدمة وانقطاع الكهرباء عن مدينتي كوستي وربك.
وفي اليوم السابق، استُهدف مجمع سكني لطلاب الجامعات في كوستي، ما أدى إلى إصابات وأضرار كبيرة في المباني التابعة للصندوق القومي لرعاية الطلاب.
وأكدت شبكة أطباء السودان أن استهداف منشآت تضم طلاباً وكوادر طبية يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، محذرة من أن تكرار هذه الهجمات قد يدفع السكان إلى النزوح من المنطقة.
ودعت الشبكة المنظمات الدولية والحقوقية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدنيين والمرافق التعليمية والصحية من الهجمات، ومحاسبة الجهات المسؤولة عن استهداف الأعيان المدنية.
المصدر:
الراكوبة