واشنطن – قال مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إن الحرس الثوري الإيراني قام بتدريب ودعم مقاتلين مرتبطين بفصيل «البراء بن مالك» التابع لجماعة الإخوان المسلمين السودانية، مؤكداً أن الجماعة مسؤولة عن ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين.
وأضاف بولس في تغريدة عبر منصة «إكس» أن إدراج جماعة الإخوان المسلمين السودانية على قائمة الإرهابيين العالميين المصنَّفين بشكل خاص يمثل «إجراءً مهماً لمحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف الوحشية»، بما في ذلك عمليات الإعدام بإجراءات موجزة التي استهدفت مدنيين على أساس العرق أو الأصل الإثني.
التصريحات تأتي بعد أيام من إعلان وزارة الخارجية الأميركية قرارها تصنيف الجماعة ككيان إرهابي عالمي، مع نية إدراجها لاحقاً كمنظمة إرهابية أجنبية، وهو ما اعتبرته واشنطن خطوة لتعزيز المساءلة الدولية عن الجرائم المرتكبة في السودان.
المصدر:
المشهد السوداني