كشفت منظمة الهجرة الدولية (IOM)، في أحدث تقاريرها الصادرة اليوم، عن تفاقم الأزمة الإنسانية في بلدة “مستريحة” بولاية شمال دارفور، حيث سجلت فرق تتبع النزوح فرار مئات العائلات الجديدة، ليرتفع إجمالي النازحين من المنطقة إلى نحو 4,500 شخص منذ بدء التصعيد العسكري الأسبوع الماضي.
وأفاد تقرير المنظمة أن موجة النزوح الأخيرة، التي شملت 815 شخصاً خلال الساعات الماضية، جاءت نتيجة استمرار المواجهات المسلحة وانعدام الأمن عقب سيطرة قوات الدعم السريع على البلدة. وأشارت التقارير الميدانية إلى أن النازحين يتوزعون حالياً في ظروف بالغة التعقيد داخل محلية كبكابية، وسط نقص حاد في الغذاء والمستلزمات الطبية.
من جانبها، أطلقت هيئات حقوقية وطبية سودانية نداءات استغاثة عاجلة، مؤكدةً أن الهجوم على مستريحة اتسم بالعنف المفرط واستخدام الطائرات المسيرة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، بالإضافة إلى تقارير عن مفقودين لم يعرف مصيرهم بعد.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري أوسع تشهده ولاية شمال دارفور، مما يهدد بتوسيع رقعة الأزمة الإنسانية في الإقليم الذي يعاني أصلاً من انهيار شبه كامل في الخدمات الأساسية وشح في المساعدات الدولية.
المصدر:
الراكوبة