آخر الأخبار

لجان المقاومة: "لا شراكة أو تماهي سياسي مع قيادة الجيش الحالية

شارك

رفضت لجان المقاومة الدخول في أي شكل من اشكال الشراكة او التماهي السياسي مع قيادة الجيش الحالية، وقطعت برفض محاولات استخدامها كواجهة جماهيرية لتبييض سجل قيادة الجيش او منحها شرعية ثورية لا تستحقها.

وشددت علي انها كانت وستظل منحازة الى صف الجماهير، متمسكة بأهداف ثورة ديسمبر المجيدة، والسير في طريق استكمال مهامها في الحرية والسلام والعدالة، دون مساومة او شراكة مع من تلطخت أيديهم بدماء أبناء الشعب.

وكان قائد الجيش الفريق عبدالفتاح البرهان قد اعلن امس عن ترتيبات لاستكمال الانتقال المدني وتكوين المجلس التشريعي بتمثيل مقدر للشباب ولجان المقاومة والقوى التي صمدت في وجه الدعم السريع.

وقال :” لابد من مشاركة الشباب في صناعة السلام والمستقبل”. وأضاف :” الشباب الذي أحدث التغيير في ديسمبر ٢٠١٩م قادر على اقتلاع قوات الدعم السريع من جذورها حتى يعيدوا للسودانيين أمنهم واستقرارهم.

وفي بيان أشارت لجان مقاومة أم درمان الفتيحاب لدعوة الفريق عبد الفتاح البرهان، وقالت :” نود ان نوضح لجماهير شعبنا ان موقفنا المبدئي من الوقوف مع القوات المسلحة السودانية لم يكن يوما تفويضا لقيادتها السياسية او العسكرية، بل انحيازا منا الى المؤسسة الوطنية الشرعية، باعتبارها العمود الفقري للدولة السودانية، وصمام امان وحدتها وسيادتها في وجه المليشيات والانهيار.

موضحة في البيان ان وقوفها مع القوات المسلحة كان لمعركة بقاء وطن، ولكنه لا ولن يعني باي حال من الأحوال ان ذاكرة الشعب قد أصيبت بالعطب او ان دماء الشهداء قد أصبحت محل مساومة او مجاملة سياسية.

وقال بيان لجان المقاومة :” اننا لم ولن ننسى ما قامت به قيادة القوات المسلحة من دور مباشر في جريمة فض اعتصام القيادة العامة، تلك الجريمة التي شكلت طعنة غادرة في خاصرة الثورة، كما لم ننس محاولاتها المتكررة للالتفاف على مطالب شعبنا واجهاض ثورته عبر الانقلابات والشراكات الزائفة التي اعادت انتاج الازمة بدلا من حلها”. لكن لجان المقاومة أعربت عن تحيتها للضباط الشرفاء داخل صفوف القوات المسلحة وصغار الضباط وجنود الصف الذين يقفون اليوم في خندق الدفاع عن الوطن.

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا