آخر الأخبار

إزالة منزل مواطن بالقوة في أم درمان و"العساكر يغادرون سعيدون"

شارك

شهدت مدينة أمدرمان حادثة تمثلت في إزالة منزل المواطن ياسر يوسف فضل الله من قبل قوات عسكرية مدعومة من جهات نافذة، بحسب فيديو لصاحب المنزل متداول على مواقع التواصل الاجتماعي السودانية ، وسط اتهامات وجهها بالفساد والطمع في الممتلكات من قبل جهات نافذة.

ويقع المنزل في حي الواحة، مربع 8 بام درمان، وكان مأوى للمواطن ياسر وزوجته وأطفاله، قبل أن يتحول بيتهم إلى ركام وأنقاض.

وبحسب رواية صاحب المنزل، فإن كل ما حدث “جاء نتيجة طمع أحد المجرمين الذي لا يخشى الله بحسب وصفه، ونوه إلى أن من وصفه بالمجرم استهدف منزله لأنه لا يمتلك أي ظهر في الحكومة، ولا يمتلك وسائل لتوصيل صوته، ولا علاقة له بالمليشيات أو السياسة بحسب تعبيره.

وأشار ياسر إلى أن من ينعته يالمجرم دفع رشاوى مالية ضخمة، حتى للعساكر الذين نفذوا الإزالة، مؤكدًا أن العملية تمت دون مراعاة أي حق قانوني أو إنساني. وقال إنهم حاولوا التفاوض وطلبوا مهلة بعد رمضان لإخلاء المنزل، إلا أن الرد جاء على لسان وكيل النيابة بأنه لا توجد دقيقة واحدة.

ووصف المواطن شعوره وعائلته بعد الإزالة بأنها تجربة قهر أمام أطفاله، وقال إن المجرمين عادوا فرحين وكأنهم انتصروا على الجنجويد في أكبر معركة. وأضاف “إن العملية تمثل قهرًا وظلمًا” معتبرًا أن القانون هنا لا وجود له فوق البندقية.

وأكد ياسر يوسف فضل الله أنه ضد الظلم والفساد، وقال إن الوقوف مع المظلوم ولو بالكلمة أمر ضروري، مضيفًا أن من لا ينصر المظلوم لا خير فيه.

وعلق نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي على الحادثة، واعتبروها إحدى التحديات التي تواجه المواطنين العاديين في مناطق تتداخل فيها السلطة العسكرية مع المال والنفوذ، حيث تتحول الأسر العادية إلى ضحايا في صراع على الممتلكات، دون حماية قانونية أو إنسانية.

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا