آخر الأخبار

مستشار ترامب: جهَّزنا عقوبات لفرضها في السودان والإخوان المسلمين "خط أحمر"

شارك

أكد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، أنه لا يوجَد حل عسكري للصراع في السودان، رغم ما يجري حاليا من “تدفق غير مسبوق للسلاح إلى طرفي الحرب”، حسب قوله.

وأضاف بولس في مقابلة مع الجزيرة، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن “نعمل مع الشركاء لإيجاد حل سلمي للوضع في السودان”، مؤكدا أن المسار السياسي السوداني-السوداني هو الإطار الوحيد الذي سيمكّن البلاد من الانتقال إلى حكم مدني.

وقال “نتواصل مع طرفي النزاع في السودان للوصول إلى حل توافقي سلمي” كاشفا عن “وجود لائحة من العقوبات والأدوات التي يمكن استخدامها في السودان إذا لزم الأمر”.

وفي ما يتعلق بقنوات الاتصال، كشف بولس أنه على تواصل دائم أو شبه دائم مع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، في حين يتولى زملاء له التواصل مع قيادات في قوات الدعم السريع، مشيرا إلى أن التواصل المباشر مع قائدها محمد حمدان دقلو “ليس سهلا”، لكنه قائم من وقت إلى آخر عبر قنوات مؤسسية.

وحمل بولس طرفي الصراع مسؤولية تدهور الأوضاع، متحدثا عن “تدفق غير مسبوق للأسلحة إلى الجانبين” خلال الأسابيع الماضية، واصفا ذلك بالأمر المؤسف الذي يزيد تعقيد الأزمة.

حكومة مدنية

وفي الشق السياسي، أشار إلى أن “الرباعية” عبرت بوضوح في 12 سبتمبر/أيلول الماضي عن ضرورة الانتقال إلى حكومة مدنية، مؤكدا أن المسار يجب أن يكون “سودانيا-سودانيا” مع دعم دولي. ولفت إلى أن هذا المسار انطلق عبر “الخماسية” التي تضم جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي ومنظمة “إيغاد” والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، بهدف الوصول إلى انتقال سياسي كامل نحو حكم مدني.

كما شدد بولس على وضوح موقف واشنطن من جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدا أنه “خط أحمر” ومتفق عليه ضمن الرباعية ومع مصر والسعودية والإمارات، وفق ما ورد في خارطة الطريق المعلنة في سبتمبر/أيلول 2025، في إطار السعي لترتيب المشهد السياسي السوداني على أسس مدنية توافقية.

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا