كشفت مصادر محلية، السبت، عن إفراج قوات الدعم السريع على معلمين كانت تحتجزهم في محلية بليل بولاية جنوب دارفور، وذلك عقب وساطة أهلية.
واعتقلت قوات الدعم السريع في يناير الماضي أربعة معلمين من محلية بليل، بتهم تتعلق بالتعاون مع القوات المسلحة واستلام رواتبهم من الحكومة الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني.
وأفاد مصدر محلي لـ “دارفور24” أن اجتماعات مكثفة شارك فيها السلطان عبد الرحمن أبوة مع قائد استخبارات الدعم السريع في المحلية، أسفرت عن إطلاق سراح المعلمين: محمد بشري، آدم عثمان، ومحمد عبد الله حسن.
وذكرت المعلم الرابع الأمين زروق لا يزال رهن الاعتقال، لارتباطه بمبالغ مالية محوّلة، وسط مساعٍ متواصلة لإطلاق سراحه.
وتشترط قوات الدعم السريع تحويل جميع المبالغ من حسابات المعلمين مقابل الإفراج عنهم. كما اتخذت إجراءات أمنية مشددة ضد المعلمين الذين يرفضون مزاولة التدريس ويتقاضون رواتبهم الشهرية من وزارة التربية والتوجيه التابعة لسلطة الجيش.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة