رحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» بالموقف الذي تبناه قادة أفارقة داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، والقاضي برفض مقترح فك تجميد عضوية السودان، خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وأوضح التحالف، في بيان اليوم الخميس، أن هذا الموقف يعكس التزام الاتحاد الأفريقي بمبادئه ونظمه الحاكمة التي ترفض الانقلابات والتغييرات غير الدستورية في القارة، مشيراً إلى أن الاتحاد كان قد اتخذ قرار تجميد عضوية السودان عقب انقلاب عام 2021، وتمسك به في عدة مناسبات، كان آخرها الاجتماع الأخير للمجلس.
وأشاد «صمود» بما تضمنه بيان مجلس السلم والأمن من نقاط وصفها بالإيجابية، أبرزها التأكيد على عدم وجود حل عسكري للنزاع في السودان، والإقرار بالطبيعة المركبة للأزمة، والدعوة إلى هدنة إنسانية فورية في جميع أنحاء البلاد، إلى جانب التشديد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي توافقي بقيادة وملكية سودانية، مع أهمية تنسيق المبادرات الدولية، خاصة الخماسية والرباعية.
وجدد التحالف شكره للدول الأفريقية التي عارضت ما وصفه بمحاولات حرف الاتحاد عن قواعده المنظمة، مؤكداً أهمية الحفاظ على حياد المؤسسة القارية وعدم تبني مبادرات أحادية، في إشارة إلى المبادرة الصادرة عن سلطة بورتسودان، معتبراً أن مثل هذا التوجه قد يؤدي إلى إطالة أمد النزاع وتعميق الاستقطاب الداخلي.
وأكد التحالف استعداده للانخراط الجاد مع الجهود الأفريقية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب، ووقف نزيف الدم، ومعالجة الأزمة الإنسانية، وضمان حماية المدنيين في مختلف أنحاء السودان.
التغيير
المصدر:
الراكوبة