أجبرت موجة العنف التي شهدتها منطقة “خزان جديد” بولاية شرق دارفور، مطلع فبراير الجاري، عشرات الأسر النازحة على الفرار مجددًا إلى مناطق بشرق جبل مرة، الخاضعة لسيطرة حركة/جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.
وشهدت بلدة “خزان جديد” التابعة لمحلية شعيرية، في الأول من فبراير، مواجهات مسلحة بين مجموعتين داخل قوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل شرتاي الفور وعدد من أفراد أسرته، إلى جانب مقتل قائد بارز في قوات الدعم السريع بالمحلية، ما أدى إلى تصاعد التوتر ونزوح مدنيين من المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، تطورت المواجهات لاحقًا إلى أعمال عنف ذات طابع أهلي بين مكونات اجتماعية في المنطقة، حيث دعمت مجموعة قبيلة البرقد، بينما مثّلت مجموعة أخرى قبيلة الفور وأقليات أخرى، بقيادة الشرتاي القتيل محمد جعفر كرم الدين.
وكشف سكان محليون لـ“دارفور24” أن بلدة “مرتال” بشرق جبل مرة استقبلت أقل من 30 أسرة فرت من منازلها في بلدة خزان جديد بمحلية شعيرية، نتيجة تداعيات الأحداث الأمنية الأخيرة.
وقال أحد شيوخ المنطقة، في تصريح لـ“دارفور24”، إن الأسر النازحة وصلت عبر الطريق الرابط بين محلية دار السلام ومنطقة شنقل طوباي، أواخر الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أن موجة النزوح الجديدة تأتي في ظل شكاوى مستمرة من النازحين القدامى بشأن نقص الغذاء والخدمات الأساسية.
وفي السياق ذاته، أفادت فرق مصفوفة تتبع النزوح أنه في 2 فبراير نزح نحو 350 شخصًا من بلدة خزان جديد بمحلية شعيرية، نتيجة صراع مجتمعي بين قبيلتي البرقد والفور، موضحة أن النازحين توزعوا على مواقع مختلفة داخل المحلية، وسط استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار الأمني في المنطقة.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة