أثارت رسالة استغاثة خطية دوّنها شاب سوداني محتجز داخل قسم شرطة الخليفة في منطقة السيدة عائشة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن طلب من خلالها إيصال نداء عاجل إلى ذويه.
وتقود السلطات المصرية حملة كبيرة للقبض على السودانيين وترحيلهم للسودان فيما يبدو انه اتفاق بين السلطتين في الخرطوم والقاهرة.
وقالت الجالية السودانية في مصر إن المحتجز، ويدعى أنس عادل إبراهيم، كتب رسالته بخط يده محدداً موقعه، مشيرة إلى أنه كان يعمل في مدينة نصر بالحي العاشر قبل توقيفه. وذكر في الرسالة أسماء شخصين طلب حضورهما إلى القسم لمساعدته وإحضار ملابس شخصية.
وأوضحت الجالية أن الرسالة جرى تداولها على نطاق واسع بين مستخدمي مواقع التواصل، إلى جانب مجموعات الجالية في القاهرة، في محاولة للوصول إلى أقاربه أو معارفه. وأضافت أن حالات مشابهة أُبلغ عنها خلال الأشهر الماضية تتعلق بمحتجزين سودانيين في أقسام شرطة مختلفة.
وذكرت الجالية في بيان أن نشر الرسالة يهدف إلى تسهيل التواصل مع الشاب وتقديم الدعم القانوني والاجتماعي له، مؤكدة أن عدداً من السودانيين يواجهون أوضاعاً معقدة أثناء الاحتجاز وتتطلب متابعة من المجتمع المدني.
وفي تحديث لاحق، أعلنت الجالية وفق متابعات اخبار السودان أن أحد أشقاء المحتجز وصل إلى القسم وتم توكيل محامٍ لمتابعة القضية، مشيرة إلى استمرار التواصل مع الجهات المختصة.
وتشير مصادر محلية إلى أن أنس معروف في أوساط السودانيين المقيمين بمدينة نصر، وأنه قدّم في رسالته تفاصيل دقيقة عن مكان عمله وأنشطته اليومية لتسهيل الوصول إليه بعد احتجازه.
المصدر:
الراكوبة