صرح عضو مجلس السيادة ونائب القائد العام للقوات المسلحة شمس الدين كباشي إن القتال الدائر يشمل مختلف مناطق السودان، مؤكداً أن العمليات العسكرية تمثل معركة يخوضها جميع السودانيين وليست مرتبطة بمنطقة بعينها.
ويرفض قادة الجيش بأوامر الحركة الإسلامية في السودان، نداءات وقف الحرب المحلية والإقليمية والدولية، ويحشدون المجتمع السوداني للقتال في كل الجبهات مع انهيار البلاد المستمر على كل الأصعدة.
وأوضح كباشي خلال لقاء مع سكان منطقة الجموعية في الريف الجنوبي أن القوات المسلحة تواصل عملياتها، مشيراً إلى أن سكان المنطقة لعبوا دوراً مهماً في حماية محيط أم درمان وجبل أولياء وصالحة خلال الأشهر الماضية.
وقال إن المطالب الخدمية التي طرحها الأهالي تُعد استحقاقات واجبة، مؤكداً التزام الدولة بالعمل على تنفيذها، مع الإشارة إلى أهمية المشروعات الزراعية في المنطقة، وعلى رأسها مشروع المك الاستراتيجي.
وأضاف أن الزيارات الميدانية تهدف إلى متابعة أوضاع السكان مباشرة وتقييم احتياجاتهم، لافتاً إلى أن القضايا ذات الطابع الاتحادي، مثل مشروعات المطار والتعويضات، ستتم مناقشتها بين الحكومة المركزية والولاية والإدارة الأهلية.
ونقل كباشي تحيات رئيس مجلس السيادة للحضور، مؤكداً أن القوات المسلحة ستواصل عملياتها العسكرية حتى تحقيق أهدافها، ومشدداً على ضرورة توحيد الصف تحت شعار “جيش واحد شعب واحد”.
المصدر:
الراكوبة