قال عضو في غرف الطوارئ إن الغرف تواجه صعوبات متزايدة في أداء مهامها بسبب خلافات مع الخلية الأمنية وجهاز الأمن، وفق تصريح لراديو دبنقا.
وأوضح المصدر أن القيود الإدارية والأمنية دفعت عددًا من الغرف إلى تقليص نشاطها في مجالات الإطعام، والاتجاه بدلًا من ذلك إلى أعمال خدمية تشمل صيانة الإجلاس ومكاتب المعلمين وتنظيف المدارس، إضافة إلى توفير وجبات للطلاب في بعض المناطق مثل الجريف شرق.
وتشير تقارير ميدانية إلى أن نحو 40٪ من المطابخ التطوعية في ولاية الخرطوم توقفت عن العمل، خصوصًا في شرق النيل وأمبدة، حيث تشهد المنطقتان توقفًا كاملًا للمطابخ بسبب صراعات داخلية تقول الغرف إنها مفتعلة من عناصر مرتبطة بالمؤتمر الوطني المحلول بهدف تعطيل الجهود الطوعية.
وتطالب غرف الطوارئ بتوفير حماية تضمن استمرار نشاطها، خاصة بعد فقدان عدد من الغرف لمقار التكايا التي كانت تستخدمها قبل إعادة فتح المدارس وتحويل تلك المرافق لخدمة العملية التعليمية.
المصدر:
الراكوبة