آخر الأخبار

«وحدة السودان ومواجهة الإسلامويين».. حميدتي يحدد ملامح المرحلة المقبلة

شارك

أكد محمد حمدان دقلو «حميدتي» قائد قوات الدعم السريع، السبت، حرصه على وحدة السودان الطوعية أرضًا وشعبًا، محمّلًا الجيش وداعميه من الحركة الإسلامية مسؤولية تعطيل مسارات السلام وإطالة أمد الحرب.

جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الثالثة للهيئة القيادية لتحالف «تأسيس»، التي يرأسها، وانعقدت بين 31 يناير/كانون الثاني و3 فبراير/شباط 2026، في ظل أوضاع وصفها التحالف بالاستثنائية، مع استمرار الحرب وتفاقم الكارثة الإنسانية وارتفاع أعداد النازحين واللاجئين واتساع رقعة خطر المجاعة.

وخلال إحاطة سياسية وأمنية قدمها لأعضاء الهيئة، أكد دقلو أن ما تشهده البلاد ليس صراعًا عابرًا، بل نتيجة مباشرة لما وصفه بـ«مشروع الإسلاميين»، الذين قال إنهم دمّروا مؤسسات الدولة، وأجهضوا كل المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب، عبر تخريب منابر التفاوض ووضع العراقيل أمام أي تسوية عادلة.

وشدد رئيس الهيئة القيادية على أن تحالف «تأسيس» يتمسك بوحدة السودان الطوعية، ويرفض خطاب الكراهية والعنصرية، معتبرًا أن هذا الخطاب يمثل إحدى أدوات الإسلامويين لإطالة الصراع، مؤكداً أن مواجهة هذا النهج تمثل أولوية سياسية ووطنية.

وأشار دقلو إلى ما وصفه بالانتصارات الميدانية التي حققتها قوات التحالف في عدة جبهات، معتبراً أنها تشكل ركيزة أساسية للمضي قدمًا في مشروع بناء الدولة الجديدة، وداعيًا إلى تعزيز الوعي الثوري وتوفير الدعم لما وصفه بـ«قوى التغيير» من أجل انتشال البلاد من أزماتها المتراكمة.

وفي الشأن الإقليمي والدولي، قال دقلو إن التحالف يتابع التحركات الخارجية المتعلقة بوقف الحرب، مثمنًا بعض الجهود الدولية، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أدوار تقوم بها أطراف داعمة للحركة الإسلامية وجيشها، تُسهم -بحسب قوله- في إطالة أمد النزاع وعدم معالجة جذور الأزمة التاريخية في السودان.

وأكد أن مخرجات الدورة الثالثة للهيئة القيادية، بما شمل إقرار هياكل تنظيمية وبرامج سياسية واقتصادية، تمثل خطوة عملية لتعزيز ما يسمى «حكومة السلام»، والدفع نحو مسار سياسي جديد يقطع مع إرث الإسلامويين في الحكم، ويعيد الاعتبار لمطالب السودانيين في الحرية والعدالة والمساواة.

العين الاخبارية

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا