نفض الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، بزعامة محمد عثمان الميرغني، يده من المشاورات التي تجريها قيادة القوات المسلحة لتشكيل مجلس تشريعي بالتعيين وحكومة كفاءات مستقلة خلال الفترة الانتقالية، موجهاً انتقادات لاذعة للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا.
وقال الحزب، في بيان صحفي صادر عن قطاعه السياسي، إن مسار تشكيل مؤسسات المرحلة الانتقالية يجري بعيداً عن التشاور الواسع، ويعيد إنتاج أخطاء سابقة، محمّلاً الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا مسؤولية الانفراد بتشكيل الحكومة، والسعي لتكرار التجربة ذاتها عبر الإشراف على تكوين برلمان معيّن.
وطالب الاتحادي الديمقراطي الأصل المجلس السيادي وقيادة القوات المسلحة بالتشاور مع القوى السياسية الحقيقية، وإدارة المرحلة الانتقالية بروح وطنية جامعة، مؤكداً تمسكه بالعمل المؤسسي وبحقه، وبقية القوى الوطنية، في المشاركة الكاملة في صياغة مستقبل البلاد.
افق جديد
المصدر:
الراكوبة