حذّرت نقابة الصحفيين السودانيين من تصاعد خطاب الكراهية والعداء تجاه اللاجئين السودانيين في جمهورية مصر العربية، في ظل احتقان متزايد تشهده منصات التواصل الاجتماعي بين بعض السودانيين والمصريين، مؤكدة أن هذه الخطابات تمثل تهديداً للنسيج الاجتماعي بين الشعبين وتفاقم معاناة فئات تعيش أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة.
وقالت النقابة في بيان رسمي صدر السبت، إنها تتابع “بقلق بالغ” تنامي الخطاب العدائي، لا سيما تجاه اللاجئين السودانيين في مصر، مشيرة إلى أن القاهرة “تحتضن أعداداً كبيرة من اللاجئين السودانيين وتوفر لهم ملاذاً آمناً في واحدة من أصعب الفترات التي تمر بها بلادهم”.
واعتبرت النقابة أن الدعوات المطالِبة بترحيل اللاجئين وخطابات التحريض والكراهية “تتعارض مع قيم الأخوة التاريخية والتضامن الإنساني بين الشعبين”، محذّرة من أن هذه الخطابات لا تؤدي إلا إلى “تعميق الألم الإنساني وزيادة معاناة من فرّوا أصلاً من الحرب والانتهاكات في السودان”.
وفي لهجة تحذيرية، دعت النقابة إلى ضرورة التصدي للأخبار الكاذبة والمضللة المتعلقة بأوضاع اللاجئين السودانيين، مطالبة بضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية الموثوقة، وعدم الانسياق وراء المحتوى الذي “يؤجج الفتنة ويزرع الخوف ويغذي الكراهية بين المجتمعات”.
وختمت النقابة بيانها بالدعوة إلى الحوار البنّاء والتفاهم، ورفض الخطاب العدائي، مؤكدة أن حماية النسيج الاجتماعي تمثل مسؤولية أخلاقية ومهنية مشتركة لا تحتمل الصمت أو التراخي.
الغد السوداني
المصدر:
الراكوبة