كشف المواطن بدر الدين أحمد، أحد مرافقي المرضى بولاية الجزيرة، عن انتشار سوق سوداء لبيع الدم في مدينة ود مدني، حيث يتراوح سعر قزازة الدم بين 25 و40 ألف جنيه، في ظل شح المتبرعين وتعقيدات الحصول على الدم من بنك الدم المركزي.
وأوضح بدر الدين أن كثيرًا من مرافقي المرضى اضطروا للجوء إلى ثلاجات خاصة لشراء الدم لإنقاذ مرضاهم، بعد أن رفض بنك الدم صرف وحدات دم لبعض المستشفيات، بحجة قرارات إدارية.
وانتقد المتحدث ما وصفه بـ«التعامل غير الإنساني» داخل بنك الدم، محذرًا من أن استمرار الوضع سيؤدي إلى فقدان المزيد من الأرواح، داعيًا إلى إطلاق مبادرة كبرى للتبرع بالدم وتوفير الكوادر والإسعافات اللازمة. واضاف بدر الدين ( نعم كما قرأتها يا عزيزي ولا ترفع حاجب الدهشة هذه تجربة عايشتها بنفسي وأملك أدلتها قبل أن أكتب فيها أي حرف… لجأ كثير من مرافقي المرضى في مدينة ودمدني لسوق “الدم” الأسود في الثلاجات البيض لشراء قزازة الدم في بعض المواقع بي20 وبعضها 25 والبعض الآخر بي40 ألف جنيه وذلك بسبب اضطرارهم لذلك ليدركوا بها مرضاهم لأنهم لا يملكون متبرعين… وبنك الدم المركزي كما قال “قرار من المسؤول يمنع خروج أي أوردر دم لبعض المستشفيات التي حسب زعمهم تعاملها معهم سيء وانهم يبيعون الدم..!! مع أن من يأتي للدم هو مرافق المريض بنفسه..!! بيع الدم محرم شرعًا ولكن من يضر لذلك ليلحق إسعاف مريضه فلا حرج عليه ولكن من يبيع النجس ماذا سيقول لربنا؟ واذا كان بنك الدم لا يعطي دم خارجي لبعض الجهات التي سماها فأين سيذهب الكوبيشن بعد أن يرد خائب مطرود في وضح النهار..؟ ما يحدث في بنك الدم لا يرتقي لمستوى التعامل الإنساني ولابد من تدارك الأمر حتى لا يكون للدم سوق أسود يباع ويشترى..
السودانية نيوز
المصدر:
الراكوبة