وقال رئيس إدارة المخيم، الشيخ حسن سليمان إبراهيم، لـ”دارفور24″ إن الحريق انتشر بشكل واسع داخل المخيم والتهم عدداً من المنازل في سنتر (13).
وأوضح أن الحريق تسبب في خسائر مالية كبيرة شملت المحاصيل الزراعية والأدوات المنزلية، إضافة إلى تشريد أطفال ونساء وكبار سن وذوي إعاقة، وجدوا أنفسهم في العراء بلا مأوى.
وأشار إلى أن الحريق دمّر منظومة خياطة متكاملة تضم 35 ماكينة، أُنشئت بجهود شعبية لمحاربة البطالة وسط الشباب وتحسين سبل كسب العيش، مقدّراً خسائرها بملايين الجنيهات.
وقالت إحدى المتضررات لـ”دارفور24″ إنها فقدت جميع ممتلكاتها، وإن أبناءها باتوا دون مأوى في العراء، مؤكدة أن الحريق تسبب في تشريد العشرات وإلحاق خسائر كبيرة بالنازحين في سنتر (13).
وطالبت المتضررة المنظمات الإنسانية والجهات الخيرية بالإسراع في تقديم المساعدات الإيوائية والدعم اللازم، خاصة مع دخول فصل الشتاء.
ويشهد مخيم عطاش سنوياً حرائق متكررة تتسبب في خسائر كبيرة للنازحين، في ظل غياب وسائل السيطرة وافتقار المخيم لسيارات الإطفاء.
كما تتعرض معظم بلدات إقليمي دارفور وكردفان خلال موسم الشتاء لحرائق متواصلة نتيجة اشتداد الرياح واستخدام مواد محلية مثل “القش” في بناء المنازل.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة