أفاد شهود بأن قوات “الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال”، المتحالفة مع “الدعم السريع”، تمكنت من السيطرة على مواقع الجيش في ولاية النيل الأزرق بعد اشتباكات دامية.
أعلن فصيل مسلح متحالف مع قوات “الدعم السريع” السيطرة على عدد من مواقع الجيش السوداني في ولاية النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية، في تطور ميداني أكده شاهد عيان لوكالة الصحافة الفرنسية الأربعاء.
وقالت الحركة التي يقودها عبدالعزيز الحلو في بيان على موقع “فيسبوك”، إن “قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، تحرر مدينة ديم منصور الاستراتيجية ومنطقتي بشير نوقو وخور البودي، عقب معارك شرسة”، وأضافت أن “الجيش الشعبي استولى على مركبات قتالية ودبابات ومخزن يحتوي على مسيرات حربية”.
وأكد بابكر خالد، وهو أحد السكان الذين فروا من ديم منصور، للوكالة الفرنسية أن مقاتلي الحركة بدأوا بالتجمع الأحد في الغابات المحيطة بالمدينة.
وتضم ولاية النيل الأزرق سد الروصيرص، وهو أكبر منشأة كهرومائية على النهر، ويبعد نحو 100 كيلومتر عن الحدود الإثيوبية.
وأسفرت الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات عن مقتل عشرات الآلاف، وتشريد 11 مليون شخص في أنحاء السودان وخارجه، وتسببت في “أسوأ أزمة إنسانية في العالم” وفق الأمم المتحدة.
ومزقت الحرب السودان إلى قسمين عملياً، إذ يسيطر الجيش على الشمال والشرق والوسط، بينما تسيطر قوات “الدعم السريع” على إقليم دارفور بأكمله الذي يمثل ثلث أراضي البلاد، كما تسيطر مع حلفائها على بعض مناطق الجنوب.
وتدور أعنف المعارك حالياً في منطقة كردفان، حيث للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال معقل في جبال النوبة.
اندبندنت عربية
المصدر:
الراكوبة