وأفاد المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان، في بيان تابعته «العين الإخبارية»، بسقوط ضحايا جرّاء استهداف طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني أربع قوافل إنسانية كانت في طريقها إلى مناطق متأثرة بالنزاع في ولاية شمال دارفور.
وأوضح المرصد أن القوافل المستهدفة تتبع لغرف طوارئ جبل أوري، وكانت تسير على الطريق الرابط بين مدينة الطينة ومنطقة فروك شمال غرب محلية كتم، مشيرًا إلى أن القصف طال مناطق تُستخدم لأغراض إنسانية بحتة، وهو ما وصفه بأنه «انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني».
وأضاف أن «القوات المسلحة السودانية تواصل سياسة القصف الممنهج، التي تطول حتى الأماكن التي يُفترض أن تكون ملاذًا آمنًا».
وتابع أن الغارات الجوية أو الهجمات بالطائرات المسيّرة على المناطق السكنية لا تمثل فقط مأساة إنسانية، بل «تُعد جريمة يجب أن يُحاسَب عليها أمام المجتمع الدولي».
وفي منشور آخر على حساب المرصد بمنصة «إكس»، نُشر مقطع فيديو يُظهر حملات اعتقال تعسفية نفذتها القوات المسلحة السودانية ومليشيات موالية لها في العاصمة الخرطوم.
وأبرز الفيديو مشاهد لإساءة معاملة وتعذيب وضرب وإهانات، حيث أظهرت اللقطات عناصر مسلحة يركلون رجلًا مكبلًا قبل أن يزجّوا به داخل سيارة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من السودان انهيارًا شبه كامل في الخدمات الصحية والغذائية، مع صعوبات كبيرة في إيصال المساعدات الإنسانية نتيجة استمرار القتال وانعدام الأمن في العديد من المناطق.
وبحسب برنامج الغذاء العالمي، يعاني أكثر من 21.2 مليون شخص في السودان من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
فيما تجاوز عدد النازحين 13 مليون شخص، بينهم 9.3 مليون نازح داخليًا و4.3 مليون لاجئ في دول الجوار، في أزمة إنسانية غير مسبوقة، تتصاعد معها التحذيرات من خطر المجاعة في ظل غياب حلول سياسية وإنسانية فاعلة.
العين الاخبارية
المصدر:
الراكوبة