قالت الباحثة في مركز الأهرام للدراسات أماني الطويل، إن مسؤولاً رفيعاً في وزارة الداخلية المصرية تواصل معها عقب طلب تقدمت به للوزير محمود توفيق ، بشأن أوضاع أقسام الشرطة التي تستقبل أعداداً كبيرة من السودانيين في مناطق فيصل وحدائق الأهرام ودهشور.
وأوضحت الطويل، أن الداخلية أكدت اعتمادها تسجيلات مفوضية شؤون اللاجئين كوثائق رسمية، بما في ذلك ورقة المواعيد، مشيرة إلى أن إجراءات الترحيل تستهدف أشخاصاً لا يحملون أي مستندات، في ظل مخاوف أمنية تتعلق بوجود عناصر مرتبطة بقوات الدعم السريع داخل مصر، إضافة إلى مدانين بجرائم.
وأضافت أن على السفارة السودانية في القاهرة توسيع إصدار الوثائق القانونية للسودانيين دون اعتبارات سياسية، مشيرة إلى أن هذا التوجه يتسق مع تصريحات سابقة لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان بشأن رعاية السودانيين في الخارج.
ودعت الطويل السفير السوداني عماد العدوي إلى توضيح احتياجات حكومته بشفافية، والابتعاد عن الاصطفاف الإعلامي مع تيارات محددة، مؤكدة ضرورة عدم استهداف شخصيات مصرية تتعامل مع الملف السوداني من موقع محايد.
المصدر:
الراكوبة